"العنف الإلكتروني وآليات المواجهة" في لقاء توعوي بمدرسة أسيوط الثانوية الزخرفية
نظمت إدارة إعلام أسيوط برئاسة عبير جمعة حسين لقاءً توعويًا اليوم الثلاثاء بعنوان «العنف الإلكتروني وآليات المواجهة» بمدرسة أسيوط الثانوية الزخرفية بنين، وذلك بحضور عدد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
جاء ذلك ضمن الحملة الإعلامية التي ينظمها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات بقيادة الدكتور أحمد يحيى رئيس القطاع تحت شعار «بناء الوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت»، التي تنفذها إدارة إعلام أسيوط تحت متابعة وإشراف حمدي سعيد، وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد بهدف رفع مستوى الإدراك المجتمعي بمخاطر الفضاء الإلكتروني وتعزيز ثقافة التعامل المسؤول مع التكنولوجيا.
حاضر في اللقاء المهندس خالد مدين، خبير تكنولوجيا المعلومات بمحافظة أسيوط، حيث تناول مفهوم العنف الإلكتروني وصوره المختلفة، موضحًا أنه لا يقتصر على التنمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فحسب، بل يشمل أيضًا الابتزاز الإلكتروني، وانتحال الهوية، ونشر الشائعات، واختراق الخصوصية، وغيرها من الممارسات التي تؤثر سلبًا على الأفراد نفسيًا واجتماعيًا.
وأكد المحاضر أن خطورة العنف الإلكتروني تكمن في سهولة انتشاره وسرعة تأثيره، خاصة في أوساط الشباب، مشيرًا إلى أن الاستخدام غير الواعي للإنترنت قد يعرّض الطلاب لمواقف قانونية أو أضرار نفسية جسيمة، كما استعرض عددًا من آليات المواجهة، في مقدمتها تعزيز الوعي الرقمي، وعدم مشاركة البيانات الشخصية، وضبط إعدادات الخصوصية، والإبلاغ عن أي محتوى مسيء عبر القنوات الرسمية، فضلًا عن أهمية الرجوع إلى الأسرة أو إدارة المدرسة عند التعرض لأي شكل من أشكال الإساءة الإلكترونية.
وشدد اللقاء على ضرورة التحلي بالقيم الأخلاقية أثناء التفاعل الرقمي، واحترام الآخر، وعدم الانسياق خلف سلوكيات سلبية قد تُرتكب بدافع المزاح أو التقليد، لكنها تترك آثارًا عميقة على الضحية.
وشهد اللقاء تفاعلًا إيجابيًا من الطلاب، حيث طُرحت العديد من التساؤلات حول كيفية الحماية من الاختراق والابتزاز، وتم تقديم نصائح عملية لتعزيز الأمان الإلكتروني وبناء شخصية رقمية مسؤولة حيث أدار اللقاء الاستاذة منى احمد قطب، اخصائي إعلام بإدارة إعلام أسيوط.
ويأتي هذا اللقاء استمرارًا لجهود إدارة إعلام أسيوط في دعم توجهات الدولة نحو بناء جيل واعٍ بقضايا العصر الرقمي، وقادر على استخدام التكنولوجيا بشكل آمن ومسؤول، بما يسهم في حماية المجتمع من مخاطر العنف الإلكتروني وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل في الفضاء الرقمي.








