أتابع ما تيسر من أعمال رمضانية هذا العام بعضها بناء على السمعة الطيبة التى انتشرت بين السادة المشاهدين والبعض الآخر بسبب حب الاستطلاع أو العلم بالشىء، وأما فيما يخص الأفندى الفاشل الأكبر الذى هو ذو نسب مع الفشل عظيم رامز أفندى جلال فأقول إننى أطالب حضرات السادة المحامين المهتمين بالشأن العام أن ينقذونا نحن معشر المشاهدين من هذا الغم الأزلى الذى لم يعد يخيل على أى عيل أهبل يلعب فى حارة رابعة ويتجرد من ملابسه الداخلية أقول حتى العيال الذين يعانون من البَله والعَته أصبحوا على دراية تامة بمقالب هذا الفاشل الأعظم الذى أصبح حاله مثل حال باسم يوسف الاتنين فقدا خفة الدم التى أصبحت مجرد ذكرى لا أكثر.. وقد شاهدت حلقة خايبة استخدم خلالها كلمات مجعلصة وجملاً مكعبرة ومفردات تقال فقط فى حق موهبة بقدر السّت أم كلثوم وإذا بالضيفة التى سبقها كل ذلك التبجيل والمديح واحدة اسمها أسماء جلال ليس لها فى ذاكرتى سابق فضل فى مجال الإبداع، وعليه نتمنى أن يصدر حكم من المحاكم المصرية بمنع إذاعة هذه الأعمال التى تسفه من أهل الفن فى بر مصر دون سواهم.. والكارثة الكبرى أن من يقوم بهذا الجرم هو الأفندى الذى كان يومًا ما ممثلاً ثم اعتزل المهنة بعد أن ذاق حلاوة الريال والدولار وأصبح كل شىء بالنسبة له متاحًا ومباحًا وعال العال، وبالنسبة للبنت هند صبرى فأنا هنا أود أن أشكرها على حسن الاختيار وموعدنا بعون الله بعد أن انتهى من مشاهدة العمل كاملاً.
أمّا الفنان أحمد العوضى فأنا بالفعل أشفق عليه؛ فقد حقق هذا الفنان شعبية طيبة للغاية ولكنه مع شديد الأسف يستخدمها فى التواجد بأى شكل وأى ورق وليس مُهمًا لديه الجودة ولكن الأهم العودة إلى الموسم الرمضانى واستعادة أمجاد وحش الشاشة فريد شوقى الذى ينتصر للغلابة والمهمشين ويهزم الأشرار ويقف أمام جيوش جرارة وكأنه السوبر مان الشعبى الذى لا تؤثر فيه لا المَدافع ولا المسدسات ولا سلاح الصواريخ..
يا عم أحمد الورق هو أساس العملية الفنية والورق الجيد يعنى بناء جيد وعمل يعيش طويلاً مثل حجر إفريدى ولكن اصطياد عصافير بمدفع مضاد للطائرات هو هدر للإمكانيات وتبديد للجهد والنفقات.. ونصيحة للفنان العوضى أنت فى مجال الإبداع مطلوب منك التغيير والابتكار وأن تأتى دائمًا بما هو جديد ولكن أن تعيد نفسك وتستثمر نجاح سابق هنا سوف تقع فى فخ الجميل يونس شلبى، وكنت أتوقع منك بالفعل أن تضيف للبناء الذى تم العام الماضى لا أن تأخذ منه.. ولا أدرى لمَن أتوجه بالرجاء، هل إلى السيد خالد عبدالعزيز أَمْ إلى الهيئة العامة للاستعلامات أمْ إلى الأخ المسلمانى أمْ لضياء رشوان.. أنا فى حقيقة الأمر لا أعلم الجهة التى فى يدها اتخاذ قرار بمنع هذه الجريمة التى تتحرر كل رمضان فى حق أهل الفن فى مصر وفى حقنا نحن معشر المشاهدين..
الله يخرب بيت الشبق لجمع الأموال ولو على جثه القيم والأخلاق.
نقلًا عن مجلة روزاليوسف



