rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

سقوط "أقنعة" الإخوان بتركيا.. صراع "السبوبة"..

إبراهيم ربيع: تنظيم الإخوان "شبكة جريمة منظمة" والانتهازية عقيدة أعضاءه

بوابة روز اليوسف

شهدت الساحة التركية فصلا جديدا من فصول الانقسام والفساد داخل أروقة تنظيم الإخوان الإرهابي، حيث فجّرت انتخابات "جمعية الجالية المصرية بتركيا" – أحد الأذرع التابعة للتنظيم – صراعا علنيا كشف المستور عن شبكات المصالح والفساد المالي والإداري التي تدار بها كيانات الجماعة في الخارج.


​تصاعدت حدة الخلافات بين القياديين الهاربين عادل يونس راشد، وحسين أحمد عمار، على خلفية العملية الانتخابية الأخيرة.

ووصل الأمر إلى أروقة المحاكم التركية، حيث تبادل الطرفان اتهامات بالتزوير وإقصاء المنافسين.

​وفي تعليقه على المشهد، أكد ابراهيم ربيع الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن ما يحدث ليس مجرد خلاف انتخابي، بل هو أمر طبيعي لطبيعة "التنظيم الوظيفي" الذي يقتات على الجريمة المنظمة.

و​كشف إبراهيم ربيع، عن الوجه الخفي لتنظيم الإخوان الإرهابي، مؤكداً أن حصر التنظيم في إطار "الفصيل السياسي" أو "الجماعة الدينية" كان تقييماً خاطئاً قاد المجتمع لسنوات طويلة نحو رؤية مغلوطة، مشدداً على أن الحقيقة الصادمة هي أن التنظيم عبارة عن "شبكة جريمة منظمة" وتشكيل وظيفي سري يمارس الإرهاب خارج إطار القانون.
​وأوضح ربيع، في تصريح لـ "بوابة روزاليوسف"، أن التنظيم الإرهابي يضع معايير انتقائية وصارمة لعضويته، لكنها معايير تقوم على الاستعداد التام لـ "الانحراف الأخلاقي والسلوكي والديني"؛ وذلك لأن الطبيعة الانتهازية للتنظيم تتطلب أدوات مشوهة لتنفيذ مخططاته، حيث لا يستقيم السلوك السوي مع عقيدة ترتكز على التزوير، الخيانة، والاختلاس كأدوات "طبيعية" للعمل.


​وأشار إلى أن القاعدة الحاكمة للعضو الإخواني هي تطويق القاعدة الفقهية "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب" لخدمة أهدافهم؛ فإذا كان الوصول للمنصب "واجباً" تنظيمياً، فإن الكذب والتزوير واستباحة الدماء والأعراض تصبح في نظرهم "واجبات" مشروعة للوصول إلى ذلك الهدف.

 

​كواليس انتخابات 2005: تدريبات على "العمليات القذرة"

​وروى ربيع واقعة تعود لانتخابات عام 2005، مشيراً إلى أن التنظيم الإرهابي استعان بخبير بريطاني منتدب من شركة علاقات عامة “أدار سابقاً حملات رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير” لتدريب اللجنة الإعلامية والسياسية للإخوان الإرهابية على إدارة “العمليات القذرة” في الانتخابات.

 

​وأضاف أن "محمد مرسي العياط" تولى لاحقاً نقل هذه الاستراتيجيات إلى مناديب المحافظات، حيث وضع خطة لتعطيل اللجان الانتخابية في الدوائر التي يتقدم فيها المنافسون عبر افتعال أزمات مفتعلة مع الناخبين والقضاة لعرقلة المسار الانتخابي.



​واشار إبراهيم ربيع، إلى أن التنظيم كان يغص بوقائع الفساد المالي والأخلاقي "المغلظة"، لكنها كانت تُحاط بسياج من الكتمان بدعوى "عدم فضح التنظيم أمام الأمن".

 

30 يونيو كانت الزلزال الذي فجر التنظيم


​وأكد "ربيع"، ثورة 30 يونيو كانت الزلزال الذي فجر التنظيم من الداخل وجعله يتشظى، مؤكداً أن التنظيم يقوم على "ثلاث محرمات" تمنع العضو من ممارسة إنسانيته وهي: (محرم عليك الضمير، محرم عليك التفكير، ومحرم عليك التعبير)، مما يجعل الانتهازية والتضليل هما النتيجة الحتمية لهذا الكيان.
 

تم نسخ الرابط