كشفه خلاف بين مسؤولي "جمعية الجالية المصرية"..
صراع بين قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي في تركيا يكشف فسادهم المالي والإداري
تشهد “جمعية الجالية المصرية بدولة تركيا”، أحد الكيانات المرتبطة بتنظيم الإخوان الإرهابي، على الساحة التركية، حالة من الانقسام الحاد بين قياداتها عقب إجراء انتخابات مجلس الإدارة مؤخرا، في مشهد يعكس تصاعد الخلافات الداخلية بين عناصر التنظيم الهاربين خارج البلاد.
وبحسب المعلومات المتداولة، تصاعد الخلاف بشكل مباشر بين القياديين عادل يونس راشد، مسئول الجالية السابق، وحسين أحمد عمار، على خلفية إدارة العملية الانتخابية ونتائجها، حيث تبادل الطرفان الاتهامات علنا، في محاولة لإبطال نتيجة الانتخابات الأخيرة.
وتشير تفاصيل الخلاف إلى ادعاءات بوجود مخالفات شابت العملية الانتخابية، وسط حديث عن مقاطع فيديو موثقة، ترصد وقائع تتعلق بطريقة إدارة الاقتراع.
ويعكس وصول الأزمة إلى القضاء التركي حجم التصدع داخل الكيان، كما يفتح الباب أمام مزيد من التداعيات القانونية والتنظيمية في صفوف التنظيم بالخارج.
ويرى مراقبون أن هذا الصراع لا ينفصل عن حالة التنافس على النفوذ والتمثيل داخل الكيانات المحسوبة على التنظيم في تركيا، خاصة في ظل تراجع الموارد وتزايد الضغوط القانونية والإعلامية، بما يهدد بتفكيك ما تبقى من تماسك داخلي بين قياداته الهاربة.




