إندونيسيا تتمسك بسقف عجز الموازنة دون 3% رغم ارتفاع النفط بسبب الحرب على إيران
قال وزير المالية الإندونيسي بوربايا يودهي ساديوا إن الحكومة مستعدة لتعديل الإنفاق في الموازنة للحفاظ على عجز مالي أقل من 3% من الناتج المحلي الإجمالي، في ظل تهديد الصراع في الشرق الأوسط بدفع أسعار النفط إلى الارتفاع وزيادة الضغوط على الاقتصاد.
وأضاف الوزير - حسبما ذكرت صحيفة "جاكرتا بوست" الإندونيسية في نسختها باللغة الإنجليزية - أن عملة البلاد الروبية ومؤشر الأسهم الإندونيسي الرئيسي كانا بالفعل من بين الأسوأ أداءً في آسيا خلال عام 2026 حتى قبل الأزمة الحالية، إذ تراجعت العملة بأكثر من 1% أمام الدولار الأمريكي، بينما خسر مؤشر البورصة الإندونيسية نحو 7.5% من قيمته، ما يهدد الأهداف الاقتصادية الطموحة للرئيس برابوو سوبيانتو.
وأوضح الوزير أن وزارة المالية تقدر أنه إذا ارتفع سعر النفط العالمي إلى نحو 90 دولاراً للبرميل فقد يتسع عجز الموازنة في إندونيسيا إلى نحو 3.6% من الناتج المحلي الإجمالي.
وأشار بوربايا إلى أنه في أسوأ السيناريوهات، إذا ارتفع سعر النفط إلى ما بين 90 و92 دولاراً للبرميل، فإن العجز سيصل إلى نحو 3.6% من الناتج المحلي في حال عدم تعديل الموازنة الحالية.
وتفترض موازنة عام 2026 أن يبلغ سعر النفط الخام المحلي نحو 70 دولارا للبرميل. وقال الوزير إن الحكومة ستخفض الإنفاق الأقل تأثيرا على الاقتصاد، مضيفا أن الوزارة وضعت بالفعل خططا احتياطية للتعامل مع التطورات.
وكان سعر خام برنت قد ارتفع إلى أعلى مستوى في 14 شهرا عند 82.37 دولاراً للبرميل عقب الهجمات الجوية على إيران، بزيادة قدرها 10 دولارات مقارنة بإغلاق يوم الجمعة الماضي، بينما بلغ سعر الخام الأمريكي أعلى مستوى في ثمانية أشهر عند 75.55 دولارا للبرميل.





