الثلاثاء 10 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

القومي للبحوث يحذر من استخدام البخور ومواد التعطير داخل المنازل

د. عاطف محمد أستاذ
د. عاطف محمد أستاذ كيمياء تلوث الهواء

قال المركز القومي للبحوث إن البخور يُستخدم على نطاق واسع في المنازل وأماكن العبادة لإضفاء رائحة طيبة وخلق أجواء روحانية مريحة، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، إلا أن عملية احتراقه تُعد من المصادر الرئيسية لتلوث الهواء الداخلي.
 

 

مشكلات تنفسية

 

وأوضح د. عاطف محمد فتحي محمد أستاذ كيمياء تلوث الهواء بالمركز أن عند احتراق البخور، تنبعث جسيمات دقيقة مثل (PM2.5) و (PM10)، قادرة على الوصول إلى عمق الرئتين، مما قد يسبب التهابات ومشكلات تنفسية، خاصة لدى الأطفال وكبار السن ومرضى الربو، كما يؤدي الاحتراق غير الكامل إلى انبعاث غازات ضارة، أبرزها أول أكسيد الكربون (CO)، الذي يقلل من قدرة الدم على نقل الأكسجين.
 

تأثير سلبي على الكبد 

 

وأضاف أن الدراسات البيئية تشير إلى انبعاث مركبات عضوية متطايرة مثل الفورمالدهيد والبنزين والطولوين، وهي مواد قد تسبب الصداع والغثيان، وترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالسرطان عند التعرض المزمن، كما يحتوي دخان البخور على مركبات هيدروكربونية عطرية متعددة الحلقات (PAHs) ذات التأثيرات المسرطنة، والتي تؤثر سلباً في الكبد والرئتين.


 

وأشار إلى أن الخطر يزداد عند استخدام أنواع منخفضة الجودة أو مصنعة من مكونات كيميائية صناعية، حيث ترتفع انبعاثات أكاسيد الكبريت والنيتروجين، وقد يصبح الهواء الداخلي أكثر تلوثاً من الهواء الخارجي.

 

خطوات الوقاية
 

وينصح أنه للحد من هذه المخاطر، يجب استخدام البخور باعتدال، مع ضمان التهوية الجيدة، ويفضل استبداله ببدائل طبيعية آمنة مثل الزيوت العطرية الطبيعية، فالوقاية تبدأ بالوعي، وجودة الهواء داخل منازلنا مسؤولية مشتركة بين عاداتنا واختياراتنا اليومية.
 

تم نسخ الرابط