إجراءات عاجلة وحملة "شعب واحد".. نقابة الإعلاميين تنتفض لحماية العلاقات المصرية الخليجية
أعلنت نقابة الإعلاميين المصريين حالة الاستنفار المهني لمواجهة محاولات الوقيعة بين مصر وأشقائها في دول الخليج العربي، كاشفةً عن مخطط تقوده "مؤسسات خارجية" عبر حسابات رقمية وهمية لزعزعة العلاقات التاريخية والأزلية بين الشعوب العربية.
وأوضحت النقابة في بيان رسمي أنها تابعت عبر مرصدها الإعلامي الواقع الراهن، حيث ثبت التزام الإعلام التقليدي (الرسمي والخاص) بالمهنية الكاملة، بينما ظهر التجاوز جلياً في "الإعلام الرقمي" ومنصات التواصل الاجتماعي التي تستغلها جهات خارجية لبث الفتنة. وأكدت النقابة تأييد إعلاميي مصر الكامل لدول الخليج (السعودية، الإمارات، الكويت، قطر، البحرين، وعمان) في مواجهة الانتهاكات الإيرانية السافرة، مشددة على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وقررت النقابة اتخاذ 6 خطوات فاعلة على الأرض لحماية وحدة الصف، جاء أبرزها:
إطلاق حملة (مصر والخليج شعب واحد): يلتزم بها كافة الإعلاميين المصريين عبر جميع الوسائل والمنصات.
كما طالبت الملاحقة القانونية وإلزام المرصد الإعلامي بتعقب أصحاب الحسابات المسيئة وتقديمهم للعدالة بتهمة الإضرار بالأمن القومي.
وتضمن تفنيد الأكاذيب: تكليف "مركز مكافحة الشائعات" بالرد الفوري على أي محاولات للنيل من التلاحم المصري الخليجي.
وأكدت النقابة علي دعوة مثقفي وإعلامي دول الخليج للظهور في الوسائل المصرية، وعقد لقاءات مع "المؤثرين" المصريين لتمكينهم من نشر المعلومات الصحيحة.
واختتمت النقابة بيانها بمناشدة البرلمان المصري والمؤسسات الدينية والتعليمية للتنديد بالاعتداءات التي تتعرض لها الأراضي العربية في الخليج، مؤكدة أن المصير العربي واحد ولا يقبل التجزئة، وأن الإعلام المصري سيظل حائط الصد الأول ضد الفكر الهدام والدسائس التي تستهدف العروبة.




