نقيب الإعلاميين: انتحال صفة إعلامي جريمة قد تصل إلى الحبس
أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن المنظومة الإعلامية المصرية تعمل وفق خريطة تنظيمية واضحة حددها دستور 2014، مشيراً إلى وجود ثلاث هيئات رئيسية هي الهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إلى جانب نقابتي الصحفيين والإعلاميين.
وأوضح «سعدة»، خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج أسرار، على شاشة النهار، أن نقابة الإعلاميين أُنشئت رسمياً عام 2016، لتكون كياناً مهنياً معنيًا بتنظيم شؤون العاملين بالمجال الإعلامي، مؤكداً أن كل جهة من هذه الجهات لها اختصاصات محددة وفقاً للقانون الذي ينظم عملها.
وأشار طارق سعدة إلى أن الهيئة الوطنية للإعلام تختص بإدارة المؤسسات والوسائل الإعلامية المملوكة للدولة، وفي مقدمتها قطاعات الإعلام الرسمي، بينما يتولى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مسؤولية تنظيم العمل في وسائل الإعلام والصحافة المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية، سواء كانت رسمية أو خاصة أو حزبية، بما يضمن الالتزام بالضوابط المهنية والقانونية.
وشدد طارق سعدة على أن تعدد الجهات المنظمة للعمل الإعلامي لا يعني التداخل أو الازدواجية، وإنما يأتي في إطار توزيع الاختصاصات بما يحقق الانضباط المهني ويعزز حرية الإعلام وفقاً للدستور والقانون.
وفي سياق متصل، أشار سعدة إلى أن استخدام لقب «إعلامي» دون الحصول على ترخيص رسمي من نقابة الإعلاميين يُعد انتحال صفة، مشيراً إلى أن النقابة هي الجهة الوحيدة المنوطة قانوناً بمنح لقب إعلامي وفقاً للقانون رقم 93 لسنة 2016.
وأوضح سعدة، أن أي شخص يمارس العمل الإعلامي أو يطلق على نفسه صفة إعلامي دون قيد بالنقابة يعرض نفسه للمساءلة الجنائية، والتي قد تصل إلى الحبس والغرامة.




