«القومي للمرأة» يطلق قافلة دعم إنسانية للمرأة الفلسطينية ضمن مبادرة سنبقى سندًا
شاركت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، اليوم في إطلاق قافلة الهلال الأحمر المصري للمساعدات الإنسانية الموجهة لدعم المرأة الفلسطينية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون الثلاثي بين المجلس القومي للمرأة والبنك الأهلي المصري ومؤسسة الهلال الأحمر المصري، ضمن مبادرة "من المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية.. سنبقى سندًا".
جاء ذلك بحضور محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري وعضو المجلس القومي للمرأة، والدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي لمؤسسة الهلال الأحمر المصري، والدكتور عصام العدوي عضو المجلس ومقرر لجنة المنظمات الأهلية، وإيمان خليفة الأمين العام للمجلس، ونهى مرسي رئيسة الإدارة المركزية لشؤون اللجان والفروع، والدكتورة شيماء نعيم مدير عام الإدارة العامة للاستراتيجية، ونسرين عبد الغني مدير عام الإدارة العامة للشؤون الإدارية، وهبة عيد مدير عام الإدارة العامة للموارد البشرية، وأسماء البغدادي مدير عام المكتب الفني بالمجلس، إلى جانب عدد من القيادات وممثلي الجهات المعنية.
واستهلت المستشارة أمل عمار كلمتها بتوجيه رسالة محبة ووفاء وأمل من المرأة المصرية إلى المرأة الفلسطينية الصامدة، مؤكدة أن القافلة لا تحمل مساعدات إنسانية فقط، بل تحمل رسالة تضامن تؤكد أن المرأة المصرية كانت وستظل سندًا لشقيقتها الفلسطينية، وأن مصر قيادة وشعبًا تقف دائمًا إلى جانب أشقائها انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية والإنسانية.
وأعربت عن خالص تقديرها للرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدة أن دعمه المستمر للأشقاء الفلسطينيين رسخ نهجًا مصريًا ثابتًا يقوم على نصرة الإنسان وتقديم مختلف أشكال الدعم الإنساني والإغاثي، وبذل كل الجهود الممكنة للتخفيف من معاناة المدنيين.
كما وجهت الشكر إلى السيدة انتصار السيسي، الرئيسة الشرفية لجمعية الهلال الأحمر المصري، تقديرًا لدعمها المتواصل للعمل الإنساني وحرصها الدائم على تعزيز جهود الجمعية في أداء رسالتها الإنسانية.
وأكدت رئيسة المجلس أن مواقف الدولة المصرية تجاه الأشقاء الفلسطينيين تمثل التزامًا راسخًا يتجسد في جهودها السياسية والإنسانية والإغاثية، لتظل مصر دائمًا داعمة للأشقاء وحاملة لرسالة السلام والإنسانية.
وشددت على أن مبادرة "من المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية.. سنبقى سندًا" ليست مجرد عنوان لحملة، بل رسالة تعبر عن ضمير المرأة المصرية التي تؤمن بأن العطاء مسؤولية والتضامن قيمة، وأن الوقوف إلى جانب الأشقاء وقت المحن هو أصدق تعبير عن الإنسانية المشتركة.
وأضافت أن المرأة المصرية كانت دائمًا شريكًا في تحمل المسؤولية وصوتًا للرحمة ويدًا تمتد بالعون، مؤكدة أن القافلة تحمل رسالة إلى كل امرأة فلسطينية وكل أم وكل طفل في غزة مفادها: "لستم وحدكم، فقلوب المصريين معكم، وستظل مصر داعمة لصمودكم ومتمسكة بحقكم في الأمن والسلام والحياة الكريمة".
كما أعربت عن تقديرها للبنك الأهلي المصري على هذه المبادرة، ولجمعية الهلال الأحمر المصري على جهودها الوطنية والإنسانية المتواصلة، مؤكدة أن تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة وشركائها يحول قيم التضامن إلى واقع يخفف المعاناة ويبعث الأمل.
وأكدت فخر المجلس القومي للمرأة بالمشاركة في هذه المبادرة انطلاقًا من رسالته في دعم المرأة وتمكينها وترسيخ دورها في خدمة مجتمعها والمشاركة الفاعلة في كل جهد وطني وإنساني.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن القافلة تحمل رسالة من الشعب المصري إلى الشعب الفلسطيني عنوانها أن الأخوة لا تعرف حدودًا، وأن الإنسانية أقوى من الألم، وأن المرأة المصرية ستظل سندًا لكل من يحتاج إليها وشريكًا في كل عمل يخفف معاناة الإنسان ويحفظ كرامته.
من جانبها، أكدت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي لمؤسسة الهلال الأحمر المصري، أن إطلاق قافلة "دعم المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية" يجسد نموذجًا وطنيًا للتعاون بين المجلس القومي للمرأة والبنك الأهلي المصري والهلال الأحمر المصري من أجل دعم الأشقاء في قطاع غزة.
وأوضحت أن القافلة تأتي تنفيذًا لاتفاقية التعاون الموقعة بين الجهات الثلاث، بما يعكس حرص الدولة المصرية على توحيد الجهود الإنسانية وتنسيقها لخدمة الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن انضمام البنك الأهلي المصري لهذه المبادرة يمثل محطة مهمة باعتباره أول بنك مصري يساهم في قوافل "زاد العزة.. من مصر إلى غزة".
وأضافت أن القافلة تحمل 21 طنًا من المساعدات الغذائية جرى تجهيزها وتعبئتها بمشاركة موظفي وموظفات وأعضاء المجلس القومي للمرأة، إلى جانب موظفي البنك الأهلي المصري ومتطوعي الهلال الأحمر المصري، في مشهد يعكس قيم التطوع والتكافل والمسؤولية المجتمعية.
وأكدت أن القافلة لا تقتصر على تقديم المساعدات العينية، بل تحمل رسالة تضامن ومحبة من المرأة المصرية إلى شقيقتها الفلسطينية، مشددة على أن مصر قيادة وشعبًا ومؤسسات ستظل داعمة للشعب الفلسطيني.
من جانبه، أكد محمد الإتربي أن مشاركة البنك الأهلي المصري في المبادرة تأتي في إطار دعم جهود الدولة الإغاثية والإنسانية، وتعكس قيم التضامن التي يتميز بها الشعب المصري.
وأضاف أن المساهمة في مبادرة "من المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية.. سنبقى سندًا" تعكس التزام البنك بدوره المجتمعي وحرصه على المساهمة الفاعلة في تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم جهود الدولة المصرية في تقديم المساعدات للأشقاء الفلسطينيين.
كما أعرب عن اعتزازه بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة والهلال الأحمر المصري في هذه المبادرة، التي تعكس قوة الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع من أجل تحقيق رسالة إنسانية نبيلة، مثمنًا جميع الجهود المبذولة لدعم المتضررين وتوفير احتياجاتهم الأساسية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص المجلس القومي للمرأة على تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية، ودعم المبادرات الإنسانية، والمساهمة في تخفيف معاناة المرأة الفلسطينية والأسر المتضررة، تأكيدًا على الدور الوطني والإنساني الذي تضطلع به مؤسسات الدولة المصرية في تقديم الدعم للأشقاء الفلسطينيين.





