رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي للمناطق المدارية لإذكاء الوعي بدورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

بوابة روز اليوسف

تحتفل الأمم المتحدة اليوم"الاثنين" باليوم الدولي للمناطق المدارية، والذي يوافق التاسع والعشرين من يونيو من كل عام، لإذكاء الوعي بالتحديات المحددة التي تواجهها المناطق المدارية، وبالآثار البعيدة المدى للمسائل التي تمس النطاق المداري في العالم، وبالحاجة، على كافة المستويات، إلى إذكاء الوعي وإبراز الدور المهم الذي ستضطلع به البلدان الواقعة في المناطق المدارية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، تمثل المناطق المدارية 40٪ من إجمالي المساحة السطحية في العالم وتستضيف ما يقرب من 80٪ من التنوع البيولوجي في العالم. ويُحتفى باليوم الدولي للمناطق المدارية بالتنوع الاستثنائي الذي تزخر به هذه المناطق، ويتيح هذا اليوم مناسبة لتقييم التقدم المحرز في مختلف المناطق المدارية، وتبادل قصصها وخبراتها، والإقرار بما تنطوي عليه من تنوع وإمكانات واعدة.

 

ووفقاً للأمم المتحدة، تعُرف المناطق المدارية بأنها رقعة من الأرض على وجه التقريب، وبأنها المساحة الواقعة بين مدار السرطان ومدار الجدي. وعلى الرغم من إسهام التضاريس وغيرها من العوامل في تنوع المناخ، فإن المواقع المدارية تكون عادة دافئة ولا تشهد تغيرا موسميا كبيرا في درجات الحرارة اليومية. وتتميز المناطق المدارية كذلك بغزارة الأمطار في المناطق الداخلية الرطبة القريبة من خط الاستواء، ثم بازدياد الطابع الموسمي لهطول الأمطار كلما ابتعدت المسافة عن خط الاستواء. وتواجه هذه المنطقة عديد التحديات، منها تغير المناخ وإزالة الغابات وقطع الأشجار والتحضر والتغيرات الديموغرافية.

 

وقد أحرزت الدول المدارية تقدما مهما، لكنها لم تزل تواجه طائفة من التحديات التي تتطلب عناية مركزة بمجموعة واسعة من مؤشرات التنمية وبياناتها من أجل تحقيق التنمية المستدامة.

 

وأنه بحلول عام 2050، ستضم المنطقة معظم سكان العالم وثلثي أطفاله. واتساقا مع ارتفاع مستويات الفقر، يعاني عدد أكبر من الناس نقص التغذية في المناطق المدارية مقارنة بسائر مناطق العالم. وتزيد نسبة سكان الحضر الذين يعيشون في ظروف الأحياء الفقيرة في المناطق المدارية على نظيرتها في سائر مناطق العالم.

 

دُشن التقرير الافتتاحي عن حالة المناطق المدارية في 29 يونيو 2014، ثمرة لتعاون اثنتي عشرة مؤسسة بحثية رائدة معنية بالمناطق المدارية. ويتيح التقرير منظورا فريدا إلى هذه المنطقة الآخذة أهميتها في الازدياد. وبمناسبة الذكرى السنوية لتدشينه، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2016، وأعلنت فيه أن يُحتفى بيوم 29 يونيو من كل عام بوصفه اليوم الدولي للمناطق المدارية.

 

يُشار إلى أن نحو نصف غابات العالم تقع في المناطق المدارية، والتي تضم ما يزيد قليلا على نصف موارد المياه المتجددة في العالم (54%)، غير أن نصف سكانها تقريبا عرضة للإجهاد المائي. وتبلغ وفرة التنوع البيولوجي أعلى مستوياتها في هذه المناطق، غير أن فقدان هذا التنوع أشد فيها منه في سائر مناطق العالم.

 

وتتنوع أمراض المناطق المدارية المهملة وتصل إلى نحو 20 حالة منتشرة بشكل رئيسي في المناطق المدارية، حيث تؤثر في الغالب على المجتمعات الفقيرة وتؤثر بشكل غير متناسب على النساء والأطفال. تسبب هذه الأمراض عواقب صحية واجتماعية واقتصادية مدمرة لأكثر من مليار شخص. تعرف على خطة منظمة الصحة العالمية لإنهاء هذا العبء الذي يمكن الوقاية منه بحلول عام 2030.

 

تم نسخ الرابط