الإثنين 29 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

ماليزيا تتوقع بدء استقرار أسواق الطاقة العالمية في الربع الثالث من العام الجاري

بوابة روز اليوسف

 قال وزير الاقتصاد الماليزي أكمل نصر الله محمد ناصر، إن الحكومة تتوقع أن تبدأ أسواق الطاقة العالمية في الاستقرار تدريجيًا اعتبارًا من الربع الثالث من العام الجاري، لكنها ستظل رهينة للتطورات الجيوسياسية ومسار حركة التجارة العالمية.

 

وأوضح الوزير - خلال إحاطة أمام أعضاء البرلمان الماليزي بشأن أزمة الإمدادات العالمية - أن أسعار خام برنت تراجعت إلى مستويات قريبة مما كانت عليه قبل اندلاع النزاع في غرب آسيا، غير أن المخاطر لم تنحسر بالكامل بعد.

 

وقال أكمل نصر الله - أمام مجلس النواب الماليزي اليوم "الاثنين" - "استنادًا إلى التطورات الدولية، من المتوقع أن تبدأ سوق الطاقة في الاستقرار تدريجيًا اعتبارًا من الربع الثالث من عام 2026". وفق تقرير لموقع "ايدج ماليزيا" الإخباري.

 

وأضاف أن هذا المسار "يبقى مرهونًا بالاستقرار الجيوسياسي وعودة سلاسل التجارة إلى العمل بسلاسة"، مشيرًا إلى أن حالة عدم اليقين في أسعار الطاقة وإمداداتها قد تواصل التأثير في الأسواق لفترة تتراوح بين عام وعامين.

 

وكانت أسعار الطاقة قد اتجهت إلى التراجع بعد أن وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في منتصف يونيو الجارى، أفضت إلى وقف إطلاق نار مؤقت ومهدت الطريق أمام محادثات سلام رسمية.

 

وأشار الوزير إلى أن خام برنت بلغ 70.67 دولار للبرميل في 26 يونيو الجارى، بعدما كان قد قفز خلال النزاع إلى ذروة بلغت 144.50 دولار للبرميل في 7 أبريل الماضى، مقارنة بمستويات ما قبل الحرب التي تراوحت بين 70 و80 دولارًا للبرميل.

 

ورغم ذلك، لا تزال الأوضاع في غرب آسيا متقلبة، إذ عادت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى التصاعد خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما يهدد وقف إطلاق النار وجهود التفاوض، وتبادل الجانبان ضربات جوية جديدة، فيما اتهم كل منهما الآخر بانتهاك الهدنة.

 

وأكد أكمل نصر الله إن خطة التدخل الحكومية القائمة على أربعة محاور لا تزال دون تغيير، وتشمل ضمان توافر السلع الأساسية، وتمديد الإمدادات القائمة، وتأمين المدخلات الصناعية الحيوية، وبناء قدرة اقتصادية طويلة الأجل على الصمود.

 

تم نسخ الرابط