مطروح بعد 30 يونيو مشروعات تنموية ترسم ملامح مستقبل جديد للمحافظة
شهدت محافظة مطروح منذ ثورة 30 يونيو طفرة تنموية غير مسبوقة، ضمن رؤية الدولة لتحقيق التنمية الشاملة في المحافظات الحدودية، حيث امتدت المشروعات إلى قطاعات البنية التحتية والطرق والإسكان والصحة والتعليم ومياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب المشروعات السياحية والزراعية، بما أسهم في تحسين مستوى الخدمات ودعم فرص الاستثمار.
وتأتي مدينة العلمين الجديدة في مقدمة المشروعات القومية التي غيرت خريطة الساحل الشمالي الغربي، لتصبح مدينة ذكية تضم مناطق سكنية وسياحية وتجارية وجامعات ومرافق حديثة، وتستقطب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وفي قطاع الطرق، شهدت المحافظة تطوير ورفع كفاءة عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها الطريق الساحلي الدولي، وتطوير شبكة الطرق الداخلية، بما ساهم في تسهيل حركة المواطنين والبضائع ودعم النشاط السياحي.
كما شهد القطاع الصحي إنشاء وتطوير مستشفيات ووحدات صحية، وتزويدها بأحدث الأجهزة الطبية، إلى جانب التوسع في المبادرات الصحية، ما انعكس على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي مجال الإسكان، تم تنفيذ آلاف الوحدات السكنية ضمن مشروعات الإسكان الاجتماعي وسكن لكل المصريين، بالإضافة إلى تطوير المناطق العشوائية وتحسين البيئة العمرانية.
كما أولت الدولة اهتمامًا كبيرًا بقطاع مياه الشرب والصرف الصحي، من خلال إنشاء محطات جديدة وتحلية مياه البحر ومد شبكات حديثة، لمواجهة الزيادة السكانية والطلب المتزايد على المياه، خاصة خلال موسم الصيف.
وفي القطاع الزراعي، توسعت الدولة في مشروعات استصلاح الأراضي وتنمية التجمعات الزراعية، خاصة بمنطقة غرب الضبعة، مع دعم المزارعين وتشجيع الاستثمار الزراعي.
وتواصل الدولة أيضًا تنفيذ مشروعات لتطوير الشواطئ والكورنيش والخدمات السياحية، بما يعزز مكانة مطروح كواحدة من أهم المقاصد السياحية في مصر.
وأكدت هذه المشروعات أن محافظة مطروح أصبحت نموذجًا للتنمية المتكاملة، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها الطبيعية، في إطار رؤية تستهدف تحقيق تنمية مستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، لتواصل المحافظة مسيرة البناء والتنمية التي انطلقت بقوة بعد ثورة 30 يونيو.




