الجمعة 10 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

نقيب الأطباء البيطريين السابق: شفط سم الثعبان بالفم أخطر الأخطاء

د. خالد سليم
د. خالد سليم

حذر الدكتور خالد سليم، نقيب الأطباء البيطريين السابق، من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها البعض عند التعرض للدغات الثعابين، مؤكدًا أن كثيرًا من الممارسات المتوارثة قد تعرض حياة المصاب ومن يحاول إسعافه لخطر أكبر، داعيًا إلى الالتزام بالإجراءات الطبية الصحيحة والتوجه الفوري إلى أقرب مستشفى.
وقال خالد سليم، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس ببرنامج "المواطن والمسؤول" المذاع على قناة "الشمس"، إن أول خطوة بعد لدغة الثعبان هي تثبيت الجزء المصاب وتقليل حركته قدر الإمكان، لأن الحركة تنشط الدورة الدموية والجهاز الليمفاوي، وهو ما يسرع انتشار السم داخل الجسم، مشددًا على ضرورة نقل المصاب سريعًا إلى أقرب مستشفى حكومي لتلقي العلاج المناسب.

وأكد أن ربط الطرف المصاب أو تشريط مكان اللدغة أو محاولة شفط السم بالفم من أخطر الأخطاء الشائعة، موضحًا أن هذه الأساليب لا تزيل السم، بل قد تؤدي إلى تلوث الجرح أو انتقال السم إلى الشخص الذي يقوم بالشفط إذا كان يعاني من جرح أو قرحة داخل الفم.
وأضاف أن الأبحاث الطبية أثبتت أن محاولات شفط السم أو ربط الطرف المصاب لا تستخلص كمية مؤثرة من السم، بل قد تزيد من مضاعفات الإصابة وتؤدي إلى تلف الأنسجة.
وأوضح أنه في حال عدم معرفة نوع الثعبان، فإن أقسام السموم بالمستشفيات تمتلك الخبرة اللازمة للتعامل مع الحالة، من خلال تقييم شكل اللدغة وعمقها والأعراض الإكلينيكية للمصاب، مشيرًا إلى أن وزارة الصحة توفر الأمصال الخاصة بالأنواع المنتشرة في مصر بصورة مستمرة داخل مستشفيات الاستقبال والطوارئ.
كما شدد على ضرورة الحصول على مصل السعار فور التعرض لعضة أو خدش من كلب أو قط ضال، لعدم إمكانية التأكد من خلو هذه الحيوانات من المرض.
وفيما يتعلق بكيفية التصرف عند مواجهة ثعبان، نصح بالتحرك للخلف بهدوء مع إبقاء العين على الثعبان دون إثارة حركته، بينما في حالة مواجهة كلب ضال، أوصى بعدم النظر مباشرة في عينيه، لأن ذلك قد يفسره كتحدٍ ويدفعه للهجوم، مع ضرورة الانسحاب ببطء وتجنب الجري.

تم نسخ الرابط