شاهد باقتحام السجون: سلفي أخبرنا بأنهم سيكونون خارج السجن
كتب - رمضان أحمد
شاهد ضابط باقتحام السجون مسجونا ينتمى للسلفية الجهادية قائلاً لهم ضاحكًا :"بكرة إحنا هنبقى برة وانتوا مكانا".
أكد الشاهد أحمد جلال أمام محكمة جنايات القاهرة، الذى يعمل ضابط تنفيذ عقابي بسجن أبو زعبل، وذلك إبان اقتحامه، بأحداث "اقتحام الحدود الشرقية"، فى أحداث يناير 2011 أن المسجون "محمود عبده مسعد"، والذي ينتمي لـ"السلفية الجهادية"، أخبر ضُباط السجن أنهم على وشك الخروج، ساردًا تفاصيل تلك الواقعة، بأنه أثناء المرور داخل العنبر، نظر السجين الى الضُباط قائلاً لهم ضاحكًا :" :"بكرة احنا هنبقى برة وانتوا مكانا".
وذكر الشاهد بأنه في يوم 29 يناير، تعرضت منطقة سجون "أبو زعبل" لهجوم مُسلح دبره بعض الملثمين المدججين بالأسلحة، وأن اللواء "شوقي الشاذلي" وكيل منطقة السجون كلف الضُباط بأن يبقى كل في مكانه وأن يمنعوا المساجين من الهرب، وذكر بأنه انصرف وزملاؤه بعد ذلك حفاظا على حياتهم بناء على تعليمات اللواء "الشاذلي" بعد أن بدأ نفاد المخزون الاستراتيجي للذخيرة.
وذكر الشاهد بأنه لم ير كيفية الاقتحام، وذلك لوجوده بسجن شديد الحراسة، والذي يبعد عن مدخل منطقة السجون 200 متر، تواجدي داخل السجن وارتفاع الأسوار، وعلل الشاهد اقتحام سجن "ابو زعبل"، إلى سعي "حزب الله" و"حماس" إلى تحرير مسجونيهم، والذين تم ضبطهم قبل يناير بعدة أشهر، موضحًا بأن هناك معلومات وردت بأن مجموعات مُسلحة قامت بالقدوم من رفح، وعبروا نفق الشهيد "أحمد حمدي".
ولفت الشاهد إلى أنه وقبل يوم من الاقتحام، حدثت حالة هياج داخل العنبر الثالث بسجن شديد الحراسة، والذي يضم 229 مسجونا، منهم 10 محكوم عليهم والباقي اعتقال سياسي بقرارات اعتقال وكان معالم الهياج رفض المسجونين دخول العنابر وقيامهم بأعمال شغب وتكسير وتعد على الضُباط بالسب والشتم.
وذكر الشاهد بأن يتذكر أن المحكوم عليهم تضمنوا "رمزي موافي"، والمقضي له بعقوبة السجن المشدد 15 عاما، في القضية المعروفة بـ"العائدين من أفغانستان"، و"يسري نوفل" المحكوم عليه بالمؤبد بقضية محاولة اغتيال اللواء حسن أبو باشا وزير الداخلية الأسبق.
وتابع الشاهد الضابط مؤكدًا أنه عاد إلى المنطقة بعد الاقتحام بأسبوع، وأبصر بأنها تحولت لـ"منطقة مهجورة"، طالتها أعمال السلب والنهب والحرائق، وأنه جرت بالتنسيق مع النيابة العامة مُعاينة مكان الواقعة، وتبين وجود فوارغ لطلقات حية وطلقات جرينوف وصندوق معدني مقسم من الداخل لخاناتو كان فارغاً، وذكر بأنه احتمال أن يكون هذا الصندوق معدا لوضع قطع من الأسلحة.
وذكر الشاهد بأن منطقة سجون "أبو زعبل"، تتكون من 5 سجون، 4 بمنطقة أبي زعبل، وسجن خامس بمنطقة المرج، والذي ينتمي لـ"أبو زعبل إداريًا"، وأن ليماني 1 و 2 يضمان المسجونين الجنائيين والسياسيين، وشديد الحراسة للسياسي فقط، والسجن العسكري، وكتيبة التأمين، والتي تؤمن من الداخل، أما الخارج فهي مسؤولية مديرية الأمن.



