"باريس بلا إيفل" بمعرض الكتاب
العريش - مسعد رضوان
لم تؤثر ظروف سيناء على تجدد الفكر لدى أبناء سيناء.. فلم توقف إبداعاتهم .. بل كانت حافزا لهم لمزيد من الإبداع والفكر والذى تمثل في استمرار عرض نماذج حية من أفكار وإبداعات أبناء سيناء، وكان عرضها من خلال معرض القاهرة الدولى للكتاب الذى استضاف نماذج كثيرة من الفكر السيناوي .
و"باريس بلا إيفل" هو الجزء الثاني للروائي السيناوي يحيى عطية (ابن جامعة العريش) لروايته "فقط عندما أموت فى باريس" التى سبق عرضها في معرض القاهرة الدولي للكتاب في العام قبل الماضي 2017 .
وصاحب الرواية خريج كلية التربية (قسم رياضيات) بجامعة العريش .
ويقول صاحب الرواية أنه في الجزء الثانى يتطور الصراع بين " ورد " بطلة الرواية و " مارلى " مالك نصف باريس .. حيث يحاول " مارلى " الانتقام من " ورد " لعدم استسلامها لضغوطه وزواجها من ابنه " ستيفان " في مقابل تنازله عن دين والدها ، ولكنها تستمر في المقاومة والرفض فيستغل " مارلى " سلطاته ويبدأ في التضييق على أسرتها وتهديدها .. بينما تستمر هى في المقاومة والرفض حتى ينفذ " مارلى " تهديداته بقتل والدتها وتهديدها هى الأخرى بالقتل ، ومن هنا تبدأ أجهزة الأمن في استشعار الخطر ، ويبدأ بعدها صراع القانون مع النفوذ والسلطة .. حتى ينتصر النفوذ والسلطة على القانون .
.jpg)
ورواية " فقط عندما أموت فى باريس " تصور الحياة في باريس .. ومن شخصيات هذه الرواية: "ورد" وهى فتاة تونسية تعيش فى فرنسا مع والديها، ووالدها "يوسف" يعمل في إحدى شركات الهندسة الخاصة والتى يملكها السيد "مارلي" ذو النفوذ اللانهائي حتى أنه يُلقّب ب (مالك نصف باريس) .
فى يومٍ لم يحسب " يوسف " تبعاته لعب بأوراق الكوتشينة مع السيد " مارلى " وصديقيه .. دارت رحى اللعبة .. فخسر " يوسف " ما معه من مال ثم استدان من السيد " مارلى " بضع مئات فخسرهم ثم استدان فخسر واستدان فخسر حتى وجد نفسه فى نهاية اللعبة مدينًا للسيد " مارلى " بخمسين ألف يورو .
لعب القدر لعبته .. حيث ألقى نرد الحب ليقع بين قلبى " ورد " و" يزن " هذا الشاب المصرى الذى جاء الى فرنسا بطريقة غير شرعية .. فأحبته وأحبها وتعاهدا ألا يتخلى أحدهما عن الآخر .
وكعادتها تجلس " ورد " مع أصدقائها كلما سنحت لها عقارب الساعة ، ومع مرور الأيام انضم لمجموعتهم شاب وسيم وغنى يدعى " ستيفان مارلى " .. ولم تكن تعلم " ورد " وقتها أنه ابن مدير والدها فى العمل. مرت أسابيع و" يوسف " لم يسدد المال ل " مارلى " .. فقرر " مارلى " حبس " يوسف " لمماطلته له وعدم سداد الدين .
عَلِم " مارلى " بمحض الصدفة أن ابنه يحب " ورد " .. لكنها لا تحبه .. فذهب " مارلى " الى " يوسف " وعرض عليه الخروج من السجن والتنازل عن القضية .. ليس هذا فقط .. بل عرض عليه أيضًا أن يعيده للعمل فى الشركة بعد أن يعينه فى منصب نائب المدير ، وأنه سيأخذ أضعاف أضعاف مرتبه السابق .. لكن بشرط .. أن تتزوج " ورد " من " ستيفان " ابنه .. لتقع " ورد " بين المطرقة والسندان .. إما أن تختار حبيبها " يزن " وتتزوجه تاركةً والدها فى غيابت السجن فتتقطع أوصال العائلة وتندثر .. أو تختار والدها فتتزوج من " ستيفان " ويمسى " يزن " كذكرى بالنسبة لها .
بعد ذلك تتطور الأحداث وتشتد الحبكة الدرامية ثم يأتى الحل فى نهاية الأمر .



