مؤسسة حياة تحيى ذكرى شهداء الروضة
كتب - مسعد رضوان
نظمت مؤسسة حياة للتنمية والأعمال الإنسانية بسيناء برئاسة عادل رستم نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة إحتفالية لاحياء ذكرى شهداء حادث الروضة بمناسبة مرور عامين على الحادث الأليم على مسجد الروضة .
أقيمت الاحتفالية فى مقر المؤسسة بالعريش .. تحت رعاية الدكتور محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء ، وكانت تحت عنوان : " شهداء الروضة أحياء في القلب " وبحضور عدد من القيادات التنفيذية والسياسية والشعبية وأعضاء ومتطوعى المؤسسة .. الى جانب المؤسسات والجمعيات الأهلية وقيادات ورموز المجتمع المدنى وأدباء وشعراء شمال سيناء .
وخلال الاحتفالية .. أكد عادل رستم نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة للتنمية والأعمال الإنسانية أن حادث مسجد الروضة هو الأكثر بشاعة ولن يمحى من خاطرنا مهما مرت السنوات .. معلنا أنه سيتم توثيق كل ما نشر وما كتب عن حادث الروضة وما قيل بشأنه خاصة من الشعراء والأدباء لتبقى مستندا تاريخيا للأجيال على مر السنوات .. مشيرا الى أنه يتم من جانب مؤسسة حياة فى إطار دورها لخدمة المجتمع السيناوى ، ولتضاف الى المشروعات التى تتبناها المؤسسة لخدمة المجتمع ، ومن أهمها تبنى إنشاء مستشفى حياة الخيرى لعلاج الأورام الذى لاتزال الخطوات متواصلة من أجل استكماله .
وقدم الشكر لكافة الجهات المشاركة في الاحتفالية خاصة : نادى أدب العريش ، نادى أدب البادية ، شعراء سيناء ، والمؤسسات والجمعيات الأهلية وقيادات ورموز المجتمع المدنى بالمحافظة .
ومن جانبه .. أعلن محمد مسلم رئيس نادى أدب البادية عن إطلاق النادى مبادرة باسم : " الموهبة حياة " ، وتستهدف تبنى مواهب أهالى قرية الروضة من خلال إقامة الأمسيات الأدبية ومساعدتهم على نشر إنتاج الموهوبين أدبيًا ، وتكوين مكتبة هدية للقرية قوامها مؤلفات شعراء سيناء .
كما عبر شعراء وأدباء شمال سيناء عن الحادث الأليم وتخليد ذكرى الشهداء من خلال القصائد الشعرية بالعامية والفصحى والقصص القصيرة لوصف المجزرة وتأبين الشهداء .. حيث تبارى الشعراء والأدباء فى ذلك باشتراك كل من الشعراء والأدباء : عبد الكريم الشعراوى ، عطا الله الجداوى ، محمود محمد طبل ، الدكتور سمير محسن ، محمود فخر الدين ، رضوان سالمان سالم ، محمد عابد ، عبدالقادر عيد عياد ، أحمد سيف الدين عيد ، والقاصة فاطمة .
ومن جهة أخرى .. قدم الطالب اسليم سويلم سليمان " الطالب في كلية التربية بجامعة العريش وأحد الناجين من مجزرة الروضة " شهادته حول واقعة المجزرة .. مشيرا الى أن من نجا ومن بقى حيا من ذوى الشهداء يؤمنون بقضاء الله وقدره وحسن تدبيره ، ولكنهم سيتذكرون دائما ما حدث ولا ينسون ما مر بهم .
وأوضح كيف أن الحادث يفوق الخيال ، وأنه كتبت له الحياة بعد أن اخترق الرصاص جسده وفكه ونجا بأعجوبة من الموت .. ولكنه قضى رحلة علاج طويلة ، وأنه لا يزال يعانى من آثار اصابته وفقده 21 فردا من عائلته .
وأعرب الشاب الناجى من المجزرة عن تقديره لكل من يحيى هذه الذكرى لتبقى فى خلد كل الأجيال .



