قوات الجيش العربي السوري تحاصر نقطة مراقبة تركية في إدلب
كتب - عادل عبدالمحسن
فرضت قوات الجيش العربي السوري أمس الاثنين حصارًا على نقطة مراقبة تركية في بلدة الصرمان في جنوب شرق محافظة إدلب، في شمال غرب سوريا، بعدما حققت تقدمًا ميدانيًا خلال الأيام القليلة الماضية، وفقًا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان الذى يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرًا له .
وتخوض القوات المسلحة العربية السورية بدعم جوي روسي منذ الخميس اشتباكات عنيفة مع هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً" والفصائل المقاتلة الأخرى في جنوب وجنوب شرق محافظة إدلب.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن لوكالة "فرانس برس": إن "قوات الجيش العربي السوري، تمكنت منذ الخميس من السيطرة على عشرات القرى والبلدات، آخرها بلدتي جرجناز والصرمان يوم الاثنين"، مشيرًا إلى أنها باتت بذلك تحاصر نقطة المراقبة التركية في الصرمان.
وتُعد نقطة المراقبة التركية في الصرمان الثانية التي تحاصرها قوات النظام في المنطقة.
وكانت القوات المسلحة العربية السورية، قد حاصرت في أغسطس خلال هجوم على المحافظة نقطة المراقبة التركية في بلدة مورك الواقعة بمحاذاة إدلب في ريف حماة الشمالي.
ولا تزال القوات التركية متواجدة في تلك النقطة، التي تُعد الأكبر بين 12 نقطة مراقبة تركية تنتشر في المنطقة.
وإثر التقدم الأخير، تقترب القوات المسلحة العربية السورية أكثر من مدينة معرة النعمان، ثاني أكبر مدن محافظة إدلب، والواقعة على الطريق الاستراتيجي الدولي الذي يصل مدينة حلب شمالاً بالعاصمة دمشق.
ورغم التوصّل في أغسطس إلى اتفاق هدنة تُوقف بموجبه هجومًا واسعًا شنته قوات الجيش العرى السوري لأربعة أشهر في إدلب، تتعرض المحافظة منذ أسابيع لقصف ازدادت وتيرته تدريجيًا تشنه طائرات حربية سورية وروسية.



