الجمعة 16 يناير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

"الأطفال بين عناية الإسلام وتضيع المجتمعات "بأوقاف الإسكندرية

الأطفال بين عناية
"الأطفال بين عناية الإسلام وتضيع المجتمعات "بأوقاف الإسكندري
الاسكندرية - أسامة مرسى
نظمت مديرية أوقاف الإسكندرية برئاسةالشيخ محمد خشبة وكيل وزارة الاوقاف وتوجيهات  دكتور عبدالرحمن نصار وكيل المديرية وإشراف الشيخ حسن عبد البصير مدير عام الدعوة عدداً من الامسيات الدينية بمختلف انحاء المحافظة تحت عنوان " الأطفال بين عناية الإسلام وتضيع المجتمعات"
إن الأطفال هم اللبنات الأولى للمجتمع وهم امال الامم وسبيل عزها ولذلك اعتنى الاسلام العظيم بهم أعظم الاعتناء ووضع الأسس والقواعد التى تهدف إلى تنشئتهم على اساس قويم ومن هذه القواعد تعليمهم صحيح الدين والعقيدة لحمايتهم من الذلل والانحراف. 
فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ : " يَا غُلَامُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ "
وتعليمهم السلوك والآداب الحميدة والأخلاق القومية فعن عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ قال : كُنْتُ غُلَامًا فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا غُلَامُ، سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ ". فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي بَعْدُ.
و الاهتمام بتعليمهم وتثقيفهم فعَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، أَنَّ أَبَاهُ زَيْدًا أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ قَالَ زَيْدٌ : ذُهِبَ بِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُعْجِبَ بِي، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا غُلَامٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ مَعَهُ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ بِضْعَ عَشْرَةَ سُورَةً. فَأَعْجَبَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ : " يَا زَيْدُ، تَعَلَّمْ لِي كِتَابَ يَهُودَ ؛ فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِي ". قَالَ زَيْدٌ : فَتَعَلَّمْتُ لَهُ كِتَابَهُمْ، مَا مَرَّتْ بِي خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حَتَّى حَذَقْتُهُ ، وَكُنْتُ أَقْرَأُ لَهُ كُتُبَهُمْ إِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ، وَأُجِيبُ عَنْهُ إِذَا كَتَبَ.
هذه الأسس وغيرها الكثير وضعها الاسلام الحنيف للحفاظ على الا طفال من الأخطار المجتمعية التى تأثر عليهم بالسلب ليكونوا سواعد بناء فى اوطانهم وامتهم ومجتمعاتهم لا معاول هدم وتخريب.
 
 
تم نسخ الرابط