الإثنين 12 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الليبيون يتوحدون ..وهذه رسالتهم لـ "أردوغان"‎

الليبيون يتوحدون
الليبيون يتوحدون ..وهذه رسالتهم لـ "أردوغان"‎
كتب - عادل عبدالمحسن

قال موقع "ليبيا 218" فى تقرير أعده عن اصطفاف الليبيين ضد قرار مجلس النواب التركى على إرسال قوات تركية إلى الأراضى الليبية، : منذ لحظة تصويت البرلمان التركي على قرار التدخل العسكري في ليبيا بدأت بيانات الشجب و التنديد والرفض تصدر من قبل مكونات ومدن وقبائل من مختلف المناطق الليبية تؤكد فى فحواها توحد الليبيين ضد الرئيس التركى رجب طيب اردوغان فى رسالة تقول: لا مكان لجنودك على أرضناً.

وكانت القائبل التى أصدرت هذه البيانات هى قبائل المنفة ، القطعان، أولاد سليمان، العواقير، قبائل مصراتة في المنطقة الشرقية، الصيعان، قبائل سوق الخميس، العبيدات، أعيان وادئ الشاطئ، قبائل ورشفانة، أعيان غات، أعيان الفواتير، مجالس ورفلة الاجتماعية غرباً وجنوباً وشرقاً، أعيان الطوارق ، نقابة الأشراف ، العجيلات ، الجوازي، الحساونة، وغيرهم الكثير من النشطاء والسياسيين والمهتمين بالشأن العام، طيف واسع أعلن رفضه لتصويت البرلمان التركي على خلاف شريحة سياسية اختارت أن تكون لجانب مصلحتها الضيقة، وأن تغلبها على حساب شركائهم في الوطن، وعلى حساب جذورهم، وأصالتهم، وجيرانهم.

وأشار التقرير إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية التى لا تؤمن بالأوطان بلغ بأعضائها الحنق والضيق الفترة الماضية مبلغه، فصاروا يرون  أن  التدخل العسكري التركي نصرةً للدولة المدنية المزعومة التي منحوا  لنفسهم الحق باحتكار خطابها وتكوين أسسها في ليبيا ما بعد فبراير ونعت كل شخص رافض لهم ولأفكارهم بأنه من دعاة عسكرة الدولة، وهذا ما يمكن اعتباره غرقاً في الضلال.

ولفت إلى أن شخصيات كثيرة عدت التصويت فى البرلمان التركى نصرأ،بدءاً من عبد الرحمن السويحلي المعاقب وابنه، إلى وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق فتحي باشاغا مهندس فجر ليبيا، إلى المفتي المعزول الصادق الغرياني، إلى رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري والبقية تأتي، كلهم باركوا التدخل العسكري، وتنفسوا الصعداء، وكأن النصر بات حليفاً لهم ، علماً بأن المسلسل الليبي الطويل لم يصل حلقته الأخيرة بعد.

 
 
 

 
تم نسخ الرابط