عاجل| "بوسي" حدادة المنصورة: فوجئت بمكالمة الرئيس وشعرت بأن لدي أبًا وسندًا
قالت بوسي سعد، حدادة المنصورة، إن مكالمة الرئيس السيسي لها، مكافأة من الله على صبرها وما تحملته من عناء على مدار سنوات عملها.
وأضافت خلال بث مباشر مع «بوابة روزاليوسف»، أن الرئيس يمنح المرأة المصرية قدرها، ويعلي مكانتها دومًا، مؤكدة أنها شعرت بأن والدها بجوارها، متمثلًا في الرئيس السيسي، وأصبح لديها سند في الحياة.
وعن المكالمة التي جمعتها برئيس الجمهورية، أكدت أنها تلقت اتصالًا من القناة الأولى، يخبرها بأن الرئيس سيتواصل معها، ولم تصدق نفسها حتى سمعت صوته.
وأشارت إلى أن الرئيس قال لها "طلباتك إيه، كل اللي عيزاه هيتنفذ"، موضحة أنها كانت تتمنى الحصول على شقة وورشة للعمل بها.
وأكدت حدادة المنصورة، أنها لم تنم حتى الآن من شدة الفرحة، واستقبلت مجموعة من المسؤولين لتنفيذ وعود الرئيس، وتقرر منحها شقة مجهزة بكل الاحتياجات بمنية محلة الدمنة، ومعاش شهري، وسيتم البحث عن ورشة خاصة لها.
كانت "بوابة روزاليوسف"، تناولت خلال تقرير مصور قصة كفاح بوسي صاحبة الـ39 عامًا، التي عملت في المهنة، وهي في عمر السابعة بجوار والدها، وأكملت مسيرته بعد وفاته.
وأكدت بوسي، أن أصعب ما تواجهه في مهنة الحدادة، هو الوقوف أمام النيران، وحمل "المرزبة"، والتخلي عن أنوثتها وتحمل التعب والمشقة في سبيل الحصول على لقمة العيش، ومساندة زوجها في متاعب الحياة.
وتابعت: "ليا زبايني اللي بيجولي مخصوص، والكل بيعاملني باحترام، أصل الزبون ملوش غير إن شغله يتسلم في معاده، وده اللي مديهم ثقة فيّ، علشان كلمتي معاهم راجل".
وعلى الجانب الآخر ورغم أُميتها، حرصت تلك السيدة على تعليم أبنائها، وتوفير جو مناسب لهم أملًا في تعويض ما فاتها، وحصولهم على شهادة تمكنهم من العمل في مجال وظروف أفضل منها، "كنت بتمنى أتعلم وآخد حتى لو دبلوم علشان أذاكر لولادي، لكن ظروف أبويا مكنتش تسمح، ونفسي أعوض ده في عيالي، ويطلعوا حاجة كويسة، أنا شغلتي مشرفة وبتشرف بيها، لكن ولادي عايزاهم يبقوا أحسن الناس، وميقفوش قدام النار ويتبهدلوا".
لينك البث:
https://www.facebook.com/rosaelyoussef.official/videos/610241553471906/



