بقلم : رشا بكر
هل هى المرأة اللعوب التى لا تأبه بمشاعر أحد .
ام هى السيدة الذكية المتجمدة .
إنها ليست لذّة فى الجدال أكثر من رغبة للفهم وتعريّة للحقائق وتجريّدها .
البعض أختار اللعوبة المتحررة من كل قيود التى غالبا ما ستترك فى قلب الرجل جرحا لا يندمل وان حظى عليها فسيتركها خلال وقت قصير لانها ليست مناسبة للزواج فى معظم الأحيان .
والبعض اثنى _ثناءً ما خلا من المجاملة _على ذات العقل والبعض سألنى لماذا لا نجمع بين الصفتين فى امرأة واحدة هذا ممكن جداً اى انها تكون ذكية لعوبأ مع رجلها وفقط ،، البعض رأى ان اللعوب امرأة ذكية وظفت عقلها لتلبية رغبات رجل او أكثر .
ببساطة اللعوب أنثى مرغوبة من الرجال تلعب على نقاط حسية تستقطب بها اكثر من رجل فى الغالب تستطيع بدهاء وضع من تريد تحت حذائها .. شىء أشبه بملكة النحل التى تختار الأقوى والأصلح والأعلى سلطة ومكانة وغالبا تكون صاحبة ميل للمادة تتظاهر بضعف مخادع .
عندما يتعلق بها الرجل ولاحظو كلمة " يتعلق" فإنه لن يريد شىء اكثر من تلبيه رغبة تحتية تحفزها شهوة فى الإمتلاك واشباع "الأنا" او انه من هوات تعذيب الذات اذا ارتبط بلعوب متحررة حتى وإن كانت لعوب غبية فأغلب الرجال يفضلونها حمقاء جميلة مدللة فرسة شاردة لكن البقاء من عدمه يرجع لشخصية الرجل .
أما إذا أثنينا على أختيار الذكاء فى المرأة فسيكون الهدف هو الشعور بالحماية وأمان الرجل فهو فى العادة يقدر الذكية ذات الكبرياء يحترم عقلها ،،
ولكن ستأخذ العلاقة شكلاً روتينياً ونمط لتبادل المنفعة سيتغلب علي العلاقة الشعور بلإعتياد وهذا سيزج برجل للدخول فى علاقة سرية مع إحداهن من اللعوبات فإن إستغلته اللعوبة وهجرته أو حقق مأربه منها عاد وأحتمى بالذكية وهكذا سنلف فى دائرة لا متناهية .
ذكرنى هذا السؤال بموقف حدث أثناء دراستى بكلية التربية عندما طلب منا دكتور عبد اللطيف أستاذ مادة "الفروق الفردية " أن نرسم مربعا متداخل معه مثلثا بحركة واحدة بإيصال كل الخطوط وتكوين الشكل المطلوب بدون رفع القلم عن الورقة .
فلم يستطع اغلبنا ، والحل ..!
ان رسم شكلين هندسيين متداخلين بحركة واحدة فقط يحتاج الخروج عن الشكل الأول أى المربع بخط يتجاوز حدوده ثم الدخول إلى المربع مرة أخرى بإسقاط خط يقطع المربع الى نصفين غير متساويين محدثا مثلثين متفاوتين نسبيا _ جربوا رسمه _ لعبة ظريفة اليس كذلك ..؟
هكذا والمنطقى هو الخروج عن الصفتين المحددين قليلا (اللعوب ، الذكية ) او بضم صفة جديدة ..!
الصفة الجديدة هى المرأة "الاحساس"
أى المرأة الحنون الطيبة المتحفظة فى أغلب الحالات
إننا إذاً أصبحنا أمام ثلاثة أنماط اساسية ينتج عنها ثلاثة أنماط فرعية
المرأة الإحساس
المرأة العقل
المرأة اللعوب
المرأة الإحساس العاقلة
المراة الاحساس اللعوبة
المرأة الذكية اللعوبة
ونمط سابع واخير هو :
لعوبة ذكية حنونة
إذا لا عليكم من تلك التعقيدات سنفند الأمر ونسهب ببساطة .
المرأة الإحساس الخالص هى السيدة الحنون التى تمثل الشعور التعويضى للرجل عن حنان امه بالرعاية والإحتواء .
لكن تبقا مشكلة صغيرة ألا وهى ..!
"الملل " فالمرأة الحنونة المحبة عادة ما سيضجرالرجل منها مللاً وسيغادرها على أول الطريق أو ربما أعدها من ممتلاكات بيته المؤنق كقطعة أثاث مرمية فى البعيد تقوم بتلبية طلباته المعيشية مهمَلة ولا يقدرها إلا فى أواخر العمر ولا يعرف قيمتها إلا بالفقد ..!
نعود مرة أخرى للشكلين الهندسيين على إفتراض أننا رسمنا مثلثا قطع المربع .. فإن المربع سينقسم إلى نصفين أحدهما أكبر نسبيا ًمن الأخر.. سيكون الأكبر من نصيب المرأة اللعوب والأصغر منه سيكون للذكية أما المثلث الصغير الذى تكون فوق المربع سيكون مع المرأة الحنون الخالصة ومساحتة صغيرة جدا وسيمثل معظم الزوجات .. أما إذا ظللنا المثلث الكبيراجمالا .. فستجتمع الصفة الصغيرة ذات المساحة الصغيرة "الإحساس" مندمجتاً مع مساحة كبيرة "الغريزية " او اللعوب
اذا نحن أمام لعوب تحظى بخط صغير جدا من الحنان وهذا يظللها بمظهر جامد وضعف مخادع وخط دفاع رفيع من الذكاء وهو المطلوب اذا دون اى مجاملات .. والنتيجة امرأة حنون بقدر قليل لعوبة غريزية مع رجلها فقط بشكل كبير.. ولها قدر محدود من الذكاء يدعى " ذكاء الانثى " تستطيع من خلاله مراوغة الرجل وتشويقه وفرض سيطرتها عليه بإرادته الحرة .
حسب تحليلى الشخصى ..إنها المرأة التى وإن لهث الرجل وراء مئات اللعوبات لن يستطع نسيانها وان تزوج بعشرات الذكيات القويات أو الحنونات الممّلات .. لن ينساها
..!



