بقلم : د. الأمير صحصاح
اشتعلت وتكهربت فواتير كثيرة في مصر ، وأصبحت تشكل عبئا ثقيلا علي كاهل الناس
من أين يأتون بهذه المبالغ ليدفعونها كل أول شهر وإن استلفوها من أين يسددونها؟
الناس في موقف صعب فقد تفتحت أبواب كثيرة للانفاق في ظل موارد قليلة للدخل لاتكفي لغلق هذه الأبواب أو حتي مواربتها
خذ علي سبيل المثال فاتورة الكهرباء التي تغير حالها بشكل مفاجئ و المواطن الذي كان يدفع 300 أو 400 جنيه تخطي حاجز الألف
هذه مأساة بكل المقاييس سوف تتسبب في "شقلبة "حال كثيرا من الناس لأنهم يجدون أنفسهم مجبرين علي إفراغ جيوبهم في حقيبة محصل الكهرباء مع بداية كل شهر
نحتاج الي مراجعة سريعة لأسعار شرائح فاتورة الكهرباء لأن ماتم الأخذ به خطير جدا ويهدد السلام الاجتماعي
الكهرباء في ظل المدنية الحديثة أصبحت مثل الهواء والماء لايمكن الاستغناء عنها في كل جوانب المعيشة ، لذلك يجب معاملتها معاملة خاصة وتوفيرها للمواطن بأسعار معقولة
اناشد الحكومة إعادة النظر في أسعار الشرائح ، وأن يكون الاستهلاك الكبير متدرجا في أكثر من شريحة ، بمعني إذا كان الاستهلاك 1000 كيلو يدفع المواطن سعرا أقل لاستهلاك 250 كيلو أولي
وسعرا أكبر لاستهلاك 500 كيلو تالية وسعرا كبيرا لاستهلاك 250 كيلو اخيرة
بهذا نكون حققنا العدالة وجعلنا المواطن يستفيد من أسعار كل الشرائح
إن اقرار سعر موحد علي الفواتير نوعا من الظلم والعدالة تقتضي تدرج السعر في أكثر من شريحة
هذا مانرجوه رحمة بالناس ورحمة بمصر.



