الإثنين 29 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : د. الأمير صحصاح

السلطة في حقيقتها عظمة وطلابها كلابها ، وإن لم يعز الله بها من يشاء فإنها تصبح وبالا علي الطامعين فيها، وتحول حياتهم الي صراع ليس له نهاية.

وإن التي يقولون عنها ثورة جياع  في 11 نوفمبر القادم هي بالتأكيد ثورة جياع السلطة ، وهي ثورة كاذبة مثل الحمل الكاذب تماما ، لأنها دائما لا تتمخض عن شئ.

إن الطامعون في السلطة يصورون أوهامهم بأنها أحلام مشروعة ويصدرون أطماعهم وينتظرون تأييد الناس ، وأن الجماهير تخرج معهم لكي تمسك بتلابيب السلطة وتأتي بها اليهم خاضعة ، صاغرة ، مستسلمة.

جياع السلطة لا يشبعون أبدا وتظل محاولاتهم مستمرة للوصول اليها طوال حياتهم ، ودائما يخلقون نقاط توتر يربطونها بتواريخ محددة تهم الناس، ويحاولون من خلالها تجميع الجماهير والانطلاق بهم لهدم كل المنجزات وكل الثوابت.

جياع السلطة نوعا جبانا من البشر يختبئ دائما خلف شعارات رنانة عن الحرية وحقوق الإنسان وطموح المهمشين، وهم في حقيقتهم بعيدين كل البعد عن شعاراتهم المزعومة

خاب مسعاهم هذه المرة وكل مرة وتظل مصر أبية حرة ، يحكمها أبناؤها الشرفاء الأوفياء البررة.

تم نسخ الرابط