عاجل.. تعرف على أبرز مذابح الكيان الصهيوني بحق العرب خلال 76 عامًا
ارتكب الجيش الإسرائيلي حوال أكثر من 500 مجزرة في حق العرب، راح ضحيتها آلاف الأشخاص من النساء والأطفال والأبرياء، وذلك على مدار حوالي أكثر من 76 عامًا.
“بوابة روزاليوسف” ترصد أبرز المذابح والمجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا التقرير.
مذبحة بلدة الشيخ 1947
وقعت مذبحة بلدة الشيخ 1947، عندما قامت "العصابات الصهيونية" يوم31 ديسمبر عام 1947 بمهاجمة بلد الشيخ والتي تسمي حاليا "تل حنان"، على أثر ثورة العمال العرب في شركة مصفاة بترول حيفا على اليهود العاملين في الشركة، عقب انفجار قنبلة خارج بناء المصفاة وقتلت العديد من العمال.
وبعد أن ثار العمال، خطط اليهود للانتقام ولإشاعة الذعر وبث الخوف بين العرب من أجل تهجيرهم من منازلهم وإخلاء أرض فلسطين، وبدأ هجومهم علي البيوت وقذفوها بالقنابل اليدوية، ودخلوا على السكان النائمين وهم يطلقون النيران في كل مكان، كما استمر الهجوم ساعة بعد أن هاجموا عشرة بيوت، مما أسفر عن قتل 30 فرداً معظمهم من النساء والأطفال.
مذبحة دير ياسين 1948
وتعد مذبحة دير ياسين 1948، عملية إبادة وطرد جماعي نفذتها مجموعتي "الإراجون وشتيرن الصهيونيتي" في قرية "دير ياسين" الفلسطينية غربي القدس، مخلفة ضحايا عديدة تتراوح عددهم مابين 250 و360 حسب المصادر العربية والفلسطينية معظمهم أطفال ونساء وكبار السن.
وفي تلك المذبحة تم انتهاك جميع المواثيق والأعراف الدولية حيث جرت أبشع أنواع التعذيب، قال مراسل صحفي عاصر هذه المذبحة: "إنه شئ تأنف الوحوش نفسها ارتكابه لقد اتو بفتاة واغتصبوها بحضور أهلها، وقاموا بتعذيبها ثم ألقوا بها في النار".
مذبحة قرية أبوشوشة 1948
أما مذبحة قرية أبوشوشة 1948، فوقعت عندما قامت العصابات الصهيونية، بمحاولة احتلال القرية وطرد أهلها، مما أسفر عن استشهاد ما يقرب من60 فرداً أغلبهم نساء ورجال وأطفال، وذلك بعد أن قرر أهل القرية الدفاع عن ديارهم، بدأ الهجوم الإسرائيلي بقصف عنيف بمدافع الهاون طال منازل القرية وأزقتها ودروبها تمهيدا لتقدم القوات الإسرائيلية، ثم قاموا بعملية "تطهير القرية" وقتل عدد من الطاعنين بالسن في ازقة القرية إذ لم يشفع لهم شيخوختهم أو طفولتهم.
مذبحة الطنطورة 1948
بينما وقعت مذبحة الطنطورة 1948، بعد شهر من مذبحة "دير ياسين"، بهدف استكمال عملية "التطهير العرقي" للبلاد، بقوة السلاح والترهيب للمدنيين تمهيدًا لتهجير أكبر عدد من المواطنين الفلسطينيين.
كما تختلف “مذبحة الطنطورة” عن سائر المذابح والمجازر السابقة في فلسطين، ليس لحجم الضحايا فقط لكن كونها جريمة ارتكبت على يد جيش الاحتلال بعد أسبوع واحد من إعلان قيام الدولة الإسرائيلية، وقد اختار الاحتلال هذه القرية بالذات؛ بسبب موقعها على ساحل البحر المتوسط.
وتم ارتكاب مذبحة بشعة حيث أُطلقت النيران على الرجال في الشوارع وفي بيوتهم، وتم تجميعهم في مجموعات من ستة إلى عشرة أشخاص في مقابر جماعية في مقبرة القرية، وأُجبروا بعض الرجال على حفر خنادق أصبحت فيما بعد مقابرهم، بعد أن أُطلق عليهم النار ودفنوا فيها جماعات، ويذكر أن تلك المقابر أصبحت الان موقف سيارات بشاطئ "موشاف دور".
كان حصيلة “مذبحة الطنطورة” أكتر من 250 قتيلًا، وتم طرد النساء والأطفال ومصادرة كل ما يملكون، بالاضافة إلي أُسر الرجال وأطفالا من سن السابعة عشر وقتلهم.
مذبحة قبية 1953
ارتكب الاحتلال الاسرائيلي مذبحة قبية عام 1935 بقصف قرية وقامت بعض خلايا الوحدة 101 إطلاق النار على قريتي "شقبا ونعلين"، وتم قذف قنابل عبر الثغرات وإطلاق النار عشوائيا علي أبواب المنازل والنوافذ المفتوحة، وعلى كل من حاول الفرار.
ثم فجروا حوالي 45 من بيوت القرية ومسجد وخزان مياه، وقتل ما يقرب من 74 فردًا أغلبهم نساء وأطفال.
_20240218134228.jpg)
مذبحة خان يونس 1956
كما ارتكب الاحتلال الاسرائيلي، مذبحة مخيم خان يونس عام 1956، جنوبي قطاع غزة وأسفرت عن استشهاد أكثر من 250 فلسطينيًا، وبعد 9 أيام قام الجيش الإسرائيلي مجزرة أخرى راح ضحيتها حوالي 275 شهيدًا من المدنيين في نفس المخيم.
مذبحة المسجد الأقصى 1990
هي مذبحة الأقصى الأولى في "مسجد الأقصى" بمدينة القدس، وقام جنود الاحتلال الإسرائيلي الموجودون في ساحات المسجد باطلاق النار علي المصلين، مما أدى إلى مقتل 21 وإصابة 150 بجروح مختلفة واعتقال 270 شخصاً، كما تمت إعاقة حركة سيارات الإسعاف وأصيب الطواقم الطبية أثناء تأدية واجبهم، ولم يتم إخلاء القتلى والجرحي إلا بعد 6 ساعات من بداية المذبحة.
مذبحة الحرم الإبراهيمي 1994
هي جريمة نفذها باروخ جولد شتين الطبيب اليهودي في مدينة الخليل الفلسطينية بعد ان قام بالتواطؤ مع عدد من جيش الاحتلال في حق المصلين، حيث أطلق النار على المصلين المسلمين في المسجد الإبراهيمي أثناء أدائهم الصلاة فجر يوم جمعة في شهر رمضان، ما أسفر عن استشهاد 29 مصلياً وجرح 150 آخرين.
مذبحة مخيم جنين 2002
هي مجزرة يطلق عليها اسم "عملية توغل" فقام الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب أعمال قتل عشوائية، واستخدام دروع بشرية، واستخدام غير متناسب للقوة، وعمليات اعتقال تعسفي وتعذيب، ومنع العلاج الطبي والمساعدة الطبية.
مجزرة مدرسة الفاخورة
هي مجزرة ارتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في يناير 2009، وذلك خلال الهجوم على غزة ديسمبر 2008، وراح ضحية هذه المجزرة حوالي 43 شهيدا كانوا لاجئين في مدرسة الفاخورة التابعة "للأونروا".
مجزرة جنين 2023
وقعت هذه المجزرة في 19 يونيو 2023، حيث استهدفت قواتِ من جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين شمال الضفة الغربية، مما أسفرت المجزرة عن مقتل 6 أشخاص بينهم طفل وإصابة 91 شخصًا بالإضافة إلى اصابة 23 بجروح خطيرة.
مجزرة مستشفى المعمداني
هي مجزرةٌ ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مستشفى "المعمداني" بحي الزيتون جنوب مدينة غزة، حيث أستهدفت الغارة الجوية الإسرائيلية العنيفة ساحة المستشفى التي كان فيها العشرات من الجرحى، بالأضافة إلي مئات النازحين المدنيين أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن، وأدي ذلك إلى تحول ساحة المستشفى بركة من الدماء.
مجزرة مستشفى الشفاء
قام الاحتلال السرائيلي بقصف مدخل مستشفى الشفاء في قطاع غزة، الذي يضم عدد كبير من المصابين والنازحين، كما استهدف الاحتلال سيارات الاسعاف والطواقم الطبية، مخلفاً عن ذلك مقتل أكثر من 500 شخص من المرضي والنازحين من بينهم أطفالا ونساء وكبارالسن.
وهذه ليست جرائم الكيان الصهيوني الوحيدة التي ارتكبها الاحتلال، حيث ارتكب مجازر ومذابح أخري في حق العرب مثل مذبحة بحر البقر في مصر، ومجزرة قانا الأولي والثانية في لبنان.
مجزرة بحر البقر
هو هجوم شنته القوات الجوية الإسرائيلية في 8 إبريل عام 1970، حيث قصفت طائرات من طراز "فانتوم" مدرسة تسمي ببحر البقر المشتركة في قرية "بحر البقر" بمركز الحسينية في محافظة الشرقية بمصر.
وأسفر ذلك الهجوم عن مقتل 30 طفلاً وإصابة 50 أخرين وتدمير مبنى المدرسة بالكامل، ووصف مصر الحادث المروع بأنه عمل وحشي يتنافى تماماً مع كل الأعراف والقوانين الإنسانية.
واتهمت جمهورية مصر العربية إسرائيل في وقتها، أنها شنت ذلك الهجوم بهدف الضغط عليها لوقف إطلاق النار في "حرب الاستنزاف"، وأثار الهجوم حالة من الغضب على مستوى الرأي العام في العالم.
مجزرة قانا الأولي
هي مجزرة نفذت في 18 إبريل 1996، تمت في مركز قيادة فيجي التابع لقوات اليونيفل في قرية قانا بجنوب لبنان، وقامت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف المقر بعد لجوء المدنيين إليه هربا من عملية عناقيد الغضب التي شنتها إسرائيل على لبنان.
وأدى ذلك إلى استشهاد 106 من المدنيين وإصابة عدداً كبيراً من المدنيين، وقد اجتمع أعضاء مجلس الأمن للتصويت على قرار يدين إسرائيل بسبب الجرائم الوحشية التي ترتكبها، لكن الولايات المتحدة منعت القرار باستخدام حق النقض "الفيتو".
مجزرة قانا الثانية
هي مجزرة قام بها العدوان الاسرائيلي عام 2006 في لبنان، أسفرت عن قتل حوالي 55 شخصا، من بينهم عدد كبيرا من الأطفال الذين كانوا في مبنى مكون من ثلاث طبقات في بلدة قانا.
ويذكر أن تم انتشال حوالي 27 جثة من الاطفال، الذين لجؤا إلى البلدة بعد أن نزحوا من قرى مجاورة كانت تتعرض للقصف، وقصفت إسرائيل المدينة للمرة الثانية بحجة أنها كانت منصة لاستخدام الصواريخ التي كانت تطلق على إسرائيل من "حزب الله" وذلك خلال عملية "الصيف الساخن" في لبنان.




