الجمعة 09 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

"الجارديان": ماريسكا على شفا الإقالة من تدريب تشيلسي الإنجليزي

 إنزو ماريسكا
إنزو ماريسكا

بدأ إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي محبطًا عقب التعادل 2-2 على أرضه أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليُصبح رصيد تشيلسي فوزًا واحدًا فقط في سبع مباريات بالدوري.

 


وذكرت صحيفة “الجارديان” البريطانية اليوم الخميس أن ماريسكا على وشك الرحيل عن النادي بعد انهيار علاقته بالنادي كما أن الوضع المحيط بالمدرب غير مستقر منذ أسابيع، ومن المرجح جدًا أن يرحل عن النادي اليوم الخميس.


وكشفت الصحيفة أن النادي سيعقد اجتماعات طارئة لبحث وضع ماريسكا، وفي حال اتخاذ القرار برحيله عن الفريق، فلن يقود الفريق في مباراة الأحد المقبل ضد مانشستر سيتي. 


وأشارت مصادر إلى أن ماريسكا يرغب في مغادرة النادي، لكن من غير الواضح ما إذا كان مستعدًا للرحيل دون الحصول على تعويض، حيث يمتد عقده حتى عام 2029، مع خيار التمديد لسنة إضافية.


وواجه الفريق اللندني، الذي لم يحقق سوى فوز واحد في آخر سبع مباريات بالدوري، اختبارًا صعبًا بسبب قرارات ماريسكا خلال المباريات، والأهم من ذلك، بسبب سلوكه خارج الملعب. 


وبدأ الغموض يكتنف وضعه عندما أدلى بتصريحات مبهمة حول مروره بـ"أسوأ 48 ساعة" في النادي بعد الفوز على إيفرتون في 13 ديسمبر، ما أدى لتوتر علاقته بالنادي ومما زاد الطين بلة رفض المدرب الإيطالي المتكرر توضيح ما قصده عندما قال إن "الكثيرين" لم يدعموه قبل مباراة إيفرتون.


وزاد التوتر بعد تصريح ماريسكا بأنه شعر بتوعك شديد حال دون حضوره المؤتمر الصحفي بعد مباراة بورنموث وتفاجأ المقربون من النادي عندما تحدث ويلي كاباييرو، مساعد ماريسكا، إلى وسائل الإعلام. 


وقال كاباييرو إن المدرب عانى وعكة صحية لمدة يومين، لكن ترددت أنباء مساء الأربعاء تفيد بأن ماريسكا أوضح أنه لا يرغب في القيام بواجباته الصحفية المعتادة، وقيل إنه كان يدرس خياراته بعد أن تزايد استياؤه من بعض جوانب مشروع تشيلسي.


وتعود أسباب الخلاف إلى رغبة ماريسكا في الحصول على صلاحيات أوسع في القرارات الرياضية، وخاصة فيما يتعلق بملف التعاقدات، وهو ما ترفضه إدارة تشيلسي التي تتمسك بهيكلها الإداري الحالي.

تم نسخ الرابط