الإثنين 12 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

لياو ليتشيانغ: القرن الحادي والعشرين هو قرن آسيا وإفريقيا معًا

سفارة الصين تحتفل بالعام الجديد وإطلاق عام التبادلات الثقافية مع إفريقيا

سفير الصين
سفير الصين

بمناسبة حلول العام الجديد 2026، أقامت سفارة جمهورية الصين الشعبية مساء اليوم حفل الجالية الصينية في مصر، احتفالًا بافتتاح فعاليات التبادل الإنساني والثقافي الصيني–الإفريقي، وبالتزامن مع استقبال عيد الربيع الصيني، وذلك بأحد الفنادق الكبرى في القاهرة، بحضور دبلوماسي وثقافي وإعلامي واسع.
 

وفي كلمته خلال الحفل، أكد السفير لياو ليتشيانغ، سفير الصين بالقاهرة، أن الاحتفال يأتي في توقيت بالغ الأهمية، مشيرًا إلى أن عام الأفعى يودع، بينما يستقبل العالم عام الحصان بروح جديدة تحمل معها آمال الربيع، معربًا عن سعادته بلقاء أبناء الجالية الصينية والأصدقاء المصريين وممثلي الإعلام في هذه المناسبة.
 

وأشار السفير إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ كان قد وجّه، في 8 يناير الجاري، رسالة تهنئة إلى حفل افتتاح “عام التبادلات الثقافية والإنسانية الصينية الإفريقية”، مؤكدًا فيها أن هذه الفعالية، التي تتزامن مع الذكرى السبعين لانطلاق العلاقات الدبلوماسية بين الصين وإفريقيا، تمثل توافقًا مهمًا بين قادة الجانبين وخطوة أساسية لترسيخ الصداقة الصينية الإفريقية في وجدان الشعوب، انطلاقًا من الإرث الحضاري العريق المشترك بين الحضارتين الصينية والإفريقية.
 

كما نوّه السفير إل  حضور وزير الخارجية الصيني وانغ يي حفل افتتاح هذه الفعالية في مقر الاتحاد الإفريقي، في استمرار لتقليد دبلوماسي صيني مستمر منذ 36 عامًا، يقضي بأن تكون إفريقيا الوجهة الأولى لوزير الخارجية الصيني في مطلع كل عام.
 

وأشاد السفير بالدور الحيوي الذي تضطلع به الجالية الصينية في مصر في نشر الثقافة الصينية وتعزيز التفاهم الشعبي بين الصين وإفريقيا، ومشاركتها الفاعلة في دعم التعاون الصيني المصري ضمن مبادرة الحزام والطريق، بما يسهم في ترسيخ علاقات الصداقة والتعايش المنسجم بين الشعبين.
 

وأكد لياو ليتشيانغ أن العلاقات الصينية المصرية تمثل نقطة الانطلاق للعلاقات الصينية الإفريقية، حيث كانت مصر أول دولة عربية وإفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد في السنوات الأخيرة أفضل مراحلها التاريخية بفضل التوجيه الاستراتيجي من قيادتي البلدين، لافتًا إلى أن العام الجاري يصادف الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، وبين الصين وإفريقيا، بما يمنح هذه الشراكات زخمًا جديدًا نحو مستقبل أكثر تعاونًا.
 

واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أن القرن الحادي والعشرين هو قرن آسيا وإفريقيا معًا، داعيًا إلى اغتنام التواصل الشعبي والثقافي لتعميق الصداقة وتعزيز التبادل الحضاري وبناء مستقبل مشترك للبشرية، معربًا عن شكره للجهات المنظمة، وفي مقدمتها غرفة تجارة فوجيان ورابطة أبناء فوجيان في مصر.

تم نسخ الرابط