الإثنين 12 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

النائب أحمد عبدالجواد: فوز مستقبل وطن يعكس ثقة المواطن ومسؤوليتنا أكبر

بوابة روز اليوسف

وجّه النائب أحمد عبدالجواد نائب رئيس حزب مستقبل وطن والأمين العام،  التهنئة لأعضاء الهيئة البرلمانية بمجلسي النواب والشيوخ، بمناسبة نيلهم ثقة الشعب المصري لتمثيله داخل قبة البرلمان خلال المرحلة المقبلة، سواء النواب الذين جُددت الثقة فيهم تقديرًا لجهودهم السياسية والتشريعية والرقابية والخدمية في الفصل التشريعي السابق، أو النواب الجدد الذين انضموا للهيئة البرلمانية بعد نجاحهم في بناء تواصل فعّال مع المواطنين وفق رؤية حزب مستقبل وطن.

الانتخابات البرلمانية الأخيرة.. ماراثون انتخابي طويل

وأكد عبدالجواد، فى كلمته خلال الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب، أن الانتخابات البرلمانية الأخيرة مثّلت «ماراثونًا انتخابيًا طويلًا» لم تشهده الحياة السياسية في مصر من قبل، لافتًا إلى أن تدخل القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أسهم في معالجة عدد من السلبيات التي شابت المرحلة الأولى من العملية الانتخابية، بما يضمن خروج مجلس نواب معبّرًا بصدق عن إرادة وطموحات المواطن المصري.

وأشار إلى أن تلك السلبيات لم تكن حكرًا على فصيل بعينه، بل وُجدت لدى مرشحين من مختلف الانتماءات الحزبية، سواء كانوا من أحزاب مؤيدة أو معارضة أو مستقلين، مؤكدًا أن الإصرار الرئاسي على نزاهة وتمثيل المجلس لإرادة الشعب يضع الجميع أمام مسؤولية وطنية كبيرة، بعيدًا عن أي مظاهر تشريف، وتجاه دور حقيقي لخدمة الوطن والمواطن.

وأوضح النائب أحمد عبدالجواد أن حزب مستقبل وطن اعتمد منذ بداية الاستعداد للانتخابات رؤية واضحة قوامها المشاركة السياسية، حيث نسّق مع أحزاب التحالف داخل القائمة الوطنية دون الاستئثار بالمشهد، كما خاض الانتخابات على المقاعد الفردية بدفع كوادره بنسبة 40% فقط من إجمالي المقاعد الفردية على مستوى الجمهورية.

وكشف عبدالجواد عن أن الحزب حقق على المقاعد الفردية نسبة فوز بلغت 87% من إجمالي المقاعد التي نافس عليها، وهو ما يعكس، قوة الكوادر السياسية والشعبية التي دفع بها الحزب، والدور الخدمي والمجتمعي الذي يقوم به، إلى جانب التلاحم مع المواطنين والأداء التشريعي والسياسي، ما أسهم في تكوين رصيد حقيقي لحزب مستقبل وطن في الشارع المصري، أفرزه صندوق الانتخاب باعتباره الآلية الديمقراطية التي يجب احترامها.

تم نسخ الرابط