وزير الخارجية: مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات يعزز السلم والأمن بأفريقيا
أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أهمية مواصلة وتكثيف أنشطة مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، بما يتسق مع أولويات القارة الأفريقية في مجالات السلم والأمن، والقضايا البازغة المرتبطة بها، وفي مقدمتها تغير المناخ وأمن الغذاء والذكاء الاصطناعي، وبما يواكب في الوقت ذاته أولويات السياسة الخارجية المصرية.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع مجلس إدارة مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، حيث شدد على ضرورة المتابعة والتقييم الدوري لبرامج وأنشطة المركز، مشيدًا بالتطور النوعي الذي شهده خلال السنوات الأخيرة، والذي أسهم في ترسيخ مكانته كأحد أبرز مراكز البحث والفكر والتدريب وبناء القدرات في القارة الأفريقية، وشريك تميز للاتحاد الأفريقي.
ونوه وزير الخارجية بالدور المحوري الذي اضطلع به المركز في تنظيم منتدى أسوان، الذي بات إحدى أهم المنصات الجامعة للقارة الأفريقية، لافتًا إلى أن المركز نظم أكثر من 300 برنامج تدريبي، شارك فيها ما يزيد على 30 ألف متدرب، في مجالات متعددة تخدم جهود حفظ وبناء السلام.
كما أثنى عبدالعاطي على المكانة الدولية المتقدمة التي يحظى بها المركز، وعلى انخراطه النشط في شبكات ومنصات مراكز الفكر الدولية، معربًا عن تقديره لفريق العمل والكفاءات الشابة التي تقود تنفيذ برامجه، بما يعكس نموذجًا ناجحًا للعمل المؤسسي الوطني على الساحة الدولية، ويعزز من الحضور المصري في القضايا الأفريقية والدولية ذات الأولوية.



