الخميس 05 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

اليوم.. الذكرى الـ11 على رحيل "سيدة الشاشة العربية" فاتن حمامة

بوابة روز اليوسف

في مثل هذا اليوم 17 يناير من عام 2015 تحل ذكرى وفاة الفنانة فاتن حمامة "سيدة الشاشة العربية"، وهي تعد علامة بارزة في السينما العربية وإحدى أيقونات السينما المصرية, والتي توفيت عن عمر ناهز 83 عامًا إثر أزمة صحية مفاجئة ، تاركة ارثًا عظيمًا لتاريخ الفن.

 

محطات في حياة “فاتن حمامة”

 

 

ولدت فاتن أحمد حمامة في 27 مايو 1931 في السنبلاوين أحد مدن الدقهلية في مصر وذلك حسب سجلها المدني لكنها وحسب تصريحاتها ولدت في حي عابدين في القاهرة وكان والدها موظفًا في وزارة التعليم، بدأت ولعها بعالم السينما في سن مبكرة عندما كانت في السادسة من عمرها عندما أخذها والدها معه لمشاهدة فيلم في إحدى دور العرض في مدينتها وكانت الممثلة آسيا داغر تلعب دور البطولة ، وعندما بدأ جميع من في الصالة بالتصفيق لآسيا قالت لوالدها إنها تشعر بأن الجميع يصفقون لها ومنذ ذلك اليوم أحبت عالم السينما.

 

 

 وعندما فازت بمسابقة أجمل طفلة في مصر أرسل والدها صورة لها إلى المخرج محمد كريم الذي كان يبحث عن طفلة تقوم بالتمثيل مع الموسيقار محمد عبد الوهاب في فيلم " يوم سعيد " عام 1940 ، وأصبح المخرج محمد كريم مقتنعًا بموهبة الطفلة فقام بإبرام عقد مع والدها ليضمن مشاركتها في أعماله السينمائية المستقبلية، وبعد 4 سنوات استدعاها نفس المخرج مرة ثانية للتمثيل أمام محمد عبد الوهاب في فيلم "رصاصة في القلب " عام 1944 ، ومع فيلمها الثالث " دنيا " عام 1946.

 

 ثم انتقلت برفقة عائلتها إلى القاهرة تشجيعًا، لتلتحق بمعهد التمثيل في دفعته الأولى بعد أن أسسها الأكاديمي والفنان الراحل زكي طليمات عام 1946 ، لاحظ الفنان يوسف وهبي موهبة الفنانة الناشئة وطلب منها تمثيل دور ابنته في فيلم " ملاك الرحمة " عام 1946 ، وبهذا الفيلم دخلت مرحلة جديدة في حياتها وهي الميلودراما وكان عمرها آنذاك 15 عامًا فقط وبدأ اهتمام النقاد والمخرجين بها، واشتركت مرة أخرى في التمثيل إلى جانب يوسف وهبي في فيلم" كرسي الإعتراف " عام 1949 ، وفي نفس العام قامت بدور البطولة في الفيلمين " اليتيمتين" للمخرج حسن الإمام و"ست البيت " ، وحققت هذه الأفلام نجاحًا عاليًا على صعيد شباك التذاكر.

 

عاصرت فاتن عقودًا طويلة من تطور السينما المصرية، وساهمت بشكل كبير في صياغة صورة جديرة بالإحترام لدور المرأة بصورة عامة في السينما العربية من خلال تمثيلها منذ عام 1940، وفي عام 1947، تزوجت حمامة من المخرج عز الدين ذو الفقار أثناء تصوير فيلم" أبو زيد الهلالي "، وانجبت منه ابنتها نادية وأسسا معًا شركة إنتاج سينمائية قامت بإنتاج فيلم" موعد مع الحياة "عام 1954 وكان هذا الفيلم سبب إطلاق النقاد لقب سيدة الشاشة العربية عليها، وظلت منذ ذلك اليوم وحتى آخر أعمالها "وجه القمر" عام 2000 صاحبة أعلى أجر على صعيد الفنانات.

 

انهت فاتن زواجها مع ذو الفقار بالطلاق عام 1954 ، ثم تزوجت من الفنان عمر الشريف الذي اشتركت معه للمرة الأولى فى فيلم "صراع في الوادي " الذي كان أول أفلامه وانجبت منه ابنها طارق وبعد انفصالها عن عمر الشريف بعام واحد فقط، تزوجت من طبيب الأشعة الدكتور محمد عبد الوهاب عام 1975، وظلت تعيش معه في هدوء حتى وفاتها. 

 

حصلت على شهادة الدكتوراة الفخرية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1999، وجائزة نجمة القرن من قبل منظمة الكتاب والنقاد المصريين عام 2000، ووسام الأرز من لبنان 2001 ، ووسام الكفاءة الفكرية من المغرب ، والجائزة الأولى للمرأة العربية عام 2001 ، وميدالية الشرف من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وميدالية الشرف من الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وميدالية الاستحقاق من ملك المغرب الحسن الثاني بن محمد، وميدالية الشرف من قبل إميل لحود، ووسام المرأة العربية من الرئيس رفيق الحريري، وعضو في لجنة التحكيم فى مهرجانات موسكو وكان والقاهرة والمغرب والبندقية وطهران والإسكندرية وجاكرتا.

 

تم نسخ الرابط