شهادات دولية تؤكد طفرة أمنية غير مسبوقة في مصر خلال العقد الأخير
حقق الأمن المصري طفرة كبيرة في معدلات السلامة والاستقرار، بشهادات وتقارير صادرة عن مؤسسات دولية مرموقة، وهو نجاح لم يأتِ من فراغ، بل نتاج جهد متواصل وتضحيات جسيمة قدمها رجال الشرطة على مدار السنوات الماضية.
وسجلت مصر تحسنات ملحوظة في عدد من مؤشرات السلام والأمن والسلامة الدولية خلال العقد الأخير، وفقًا لبيانات نشرتها مؤسسات عالمية رائدة، من بينها معهد الاقتصاد والسلام "IEP"، والمنتدى الاقتصادي العالمي "WEF"، وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة "UNSDSN"..
ففي"مؤشر السلام العالمي لعام 2025" الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، تقدمت مصر "38 مركزًا" مقارنة بترتيبها في عام 2014، لتصل إلى المركز "107"، وهو ما يعكس تحسنًا واضحًا في مؤشرات السلامة والأمن، بما في ذلك تراجع معدلات الجريمة العنيفة والمظاهرات المصحوبة بالعنف، لتصبح مصر من بين أكثر الدول تحسنًا عالميًا خلال السنوات العشر الماضية.
كما حققت مصر مكاسب كبيرة في "مؤشرات التنافسية والسلامة العالمية"؛ حيث أظهرت بيانات المنتدى الاقتصادي العالمي تقدم مصر "63 مركزًا" في مؤشر الأمن والسلامة، لتصل إلى المركز "73" عام 2024، مقارنة بالمركز "136" عام 2015. وارتفع ترتيبها أيضًا "19 مركزًا" في مؤشر السلامة أثناء المشي منفردًا ليلًا، لتحتل "المرتبة العاشرة عالميًا" في عام 2024، وهو مؤشر يعكس ثقة المواطنين والزائرين في مستوى الأمان داخل المدن.
وفي السياق ذاته، أشارت مؤشرات شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة إلى إحراز تقدم ملحوظ في مكافحة الجريمة، حيث تقدمت مصر "21 مركزًا" في مؤشر مكافحة الجريمة، لتصل إلى المركز "81" عام 2024، مقارنة بالمركز "102" في عام 2014، بما يعكس تحسنًا في كفاءة وقدرات المؤسسات المعنية بمواجهة النشاط الإجرامي.
وأظهرت البيانات الدولية أيضًا انخفاضًا لافتًا في مؤشرات الإرهاب والجريمة العنيفة؛ ففي "مؤشر الإرهاب العالمي" الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، تراجع ترتيب مصر من المركز "11" عام 2014 إلى المركز "29" عام 2024، وهو ما يعكس انخفاض تأثير العمليات الإرهابية. كما تقدمت مصر "111 مركزًا" في مؤشر تصور الجريمة، لتصل إلى المركز "32" عام 2025، في دلالة واضحة على تحسن نظرة المواطنين لمستويات الأمان.
وتؤكد مؤشرات جرائم القتل الاتجاه نفسه، حيث تقدمت مصر "24 مركزًا" في تصنيفات معدل جرائم القتل وفقًا لمقاييس المنتدى الاقتصادي العالمي، لتصل إلى المركز "44" عام 2024، بينما أظهرت بيانات شبكة حلول التنمية المستدامة تحسنًا بنحو "23 مركزًا" لتصل إلى المركز "56" خلال الفترة نفسها، مقارنة بمعدلات عام 2014.
كما عززت الشهادات الدولية هذه المؤشرات؛ إذ أعلنت الحكومة البريطانية أن معدلات الجريمة في مصر منخفضة بشكل عام، مشيرة إلى أن نحو مليون سائح بريطاني يزورون مصر سنويًا، وأن الغالبية العظمى من هذه الزيارات تتم دون مشكلات أمنية.
وفي السياق ذاته، أكدت اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية "USCIRF" استبعاد مصر من قائمة الدول ذات القلق الخاص "CPC" للعام التاسع على التوالي، خلال الفترة من 2017 حتى 2025.
وتشير هذه المؤشرات مجتمعة إلى تحقيق تحسن مستدام في منظومة الأمن الداخلي والسلامة العامة في مصر، وذلك رغم التراجع الملحوظ في مستويات السلم والأمن على الصعيد العالمي، ما يعكس نجاح السياسات الأمنية وقدرة الدولة على تعزيز الاستقرار وحماية المواطنين.



