rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

تتوالى الأعياد فى الأرض الطيّبة بانطلاق معرض القاهرة الدولى للكتاب النسخة الـ 57 بمركز مصر للمعارض الدولية التى استلهمت شعارها من عبارات شخصية المعرض هذا العام أديب مصر العالمى نجيب محفوظ، ويقول فيها: «مَن يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا».


 المعرض العريق افتتحه الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء ووزير الثقافة د.أحمد فؤاد هنوونخبة من الأدباء والمفكرين وكبار رجال الدولة.


قيمة المعرض تجلّت منذ اليوم الأول والثانى بالحضور الجماهيرى الكثيف وسط فعاليات قوية.


كل الشواهد تقول إن هذه الدورة ستحطم الأرقام القياسية على مستوى الحضور بعد أن حطمت الأرقام القياسية من حيث المشاركة والفعاليات وتضم 1457 دار نشر تمثل 83 دولة ونحو 6650 عارضًا و400 فاعلية ثقافية و120 فاعلية فنية.. وهذه النسب والمعدلات هى الأكبر فى تاريخ المعرض،وتكتحل فاعلياته بأسماء أدبية وثقافية رنّانة ومؤثرة فى مصر والعالم، وهى صفوة القوة الناعمة فى مقدمتها أديب نوبل العالمى وعميد الأدب العربى د.طه حسين.


أجمل ما فى دورة هذا العام تنوع الاحتفاء بنجيب محفوظ فى أكثر من فاعلية تحمل إرثه الثقافى،
أولها ندوة المشروع الوطنى للقراءة بعنوان «البناء المَعرفى فى شخصية نجيب محفوظ»، ومناقشة دَور القراءة فى صقل الوعى الثقافى وتنمية الشخصية لدى الشباب، وأهميتها فى تشكيل شخصية الفرد وصقل تفكيره.. وفى محور «كاتب وكِتاب» ندوة بعنوان «أيام الألم.. كيف قتلْنا نجيب محفوظ؟»، بإدارة د.محمد الباز ومشاركة د. ياسر قنصوة ود. يسرى عبدالله، ومناقشة أثر نجيب محفوظ على الأدب المصرى والتحديات التى تناولتها أعماله الأدبية، ومناقشة تصوير المدن المصرية فى أعمال نجيب محفوظ وعلاقته بالذاكرة الثقافية، وكيف تشكل الأماكن فى رواياته جزءًا من الهوية الأدبية والاجتماعية.. وفى محور «ثقافة مصر» لقاء بعنوان «مائة عام على كتاب الشعر الجاهلى»، بمشاركة د.حسين على، د.صبرى حافظ، د.محمد عفيفى، ومناقشة تأثير الشعر الجاهلى على الأدب العربى المعاصر ومدى استمرار أثره فى تشكيل الهوية الأدبية والثقافية العربية،وفى محور «اللقاء الفكرى» تقام ندوة جديدة لشخصية المعرض المبدع  تحت عنوان «النجيب محفوظ»، بمشاركة د.سعيد يقطين من المغرب، ود.محمد بدوى، ود.معجب العدوانى من السعودية؛ حيث سيناقش المشاركون الإرث الفكرى للأديب وتأثيره على المستوى العربى والعالمى، مع التركيز على قيم التسامح والحوار فى أعماله.


أمّا أروع التفاصيل فهى المتحف المصرى الكبير الحدث الأبرز فى عام 2025 وسيكون حاضرًا فى لقاء فى محور المؤسّسات بعنوان «المتحف المصرى الكبير والتحرير»، بمشاركة وزير الآثار الأسبق د.ممدوح الدماطى، الذى تناول خلاله دور المتاحف المصرية فى الحفاظ على التراث وإبراز الهوية الوطنية، مقدمًا رؤية حول كيفية الاستفادة من الإرث الثقافى فى تعزيز الانتماء الوطنى.


ضيف شرف المعرض «رومانيا» تتعدد صور الاحتفال به بسلسلة من الفعاليات المميزة، وبدأت بالفعل بلقاء مع الكاتب المسرحى الرومانى ماتى فيشنيك، وعرض مجموعة من مسرحياته مترجمة إلى اللغة العربية؛ لتتاح للزوار فرصة الاطلاع المباشر على أعماله.

 

معرض القاهرة الدولى للكتاب الذى يحتفى أيضًا بالفن والقوة الناعمة فى السينما والدراما والمسرح هو العيد القومى للثقافة المصرية ويجسّد قوتها وتأثيرها ودورها «الفاعل والمنفعل والفعال» فى الثقافة العربية «أمس واليوم وغدًا».


نقلًأ عن مجلة روزاليوسف

تم نسخ الرابط