بحلول 2040
دراسة: بحر البلطيق مرشح ليصبح ممرًا أوروبيًا رئيسيًا للطاقة النظيفة
ذكرت دراسة حديثة أجراها مشغلو أنظمة نقل الكهرباء فى ثمانى دول مطلة على بحر البلطيق أن منطقة بحر البلطيق قد تبرز كأحد أهم ممرات الطاقة النظيفة في أوروبا، في ظل وجود إمكانات غير مستغلة كبيرة في مجال الربط الكهربائي العابر للحدود وتوليد طاقة الرياح البحرية بحلول عام 2040.
وأوضحت شركة تشغيل شبكة نقل الكهرباء في لاتفيا «أوغستسبرغم تيكلس» (AST) على موقعها الإلكتروني أن دراسة مشتركة أعدها مشغلو أنظمة نقل الكهرباء في ثماني دول تشير إلى إمكانية تطوير ما يصل إلى 13 جيجاوات من وصلات الربط الكهربائي الجديدة بين الدول خلال الخمسة عشر عامًا المقبلة. وبالاقتران مع إضافة محتملة تصل إلى 50 جيجاوات من طاقة الرياح البحرية، يمكن لهذه البنية التحتية أن تُحدث تحولًا كبيرًا في مشهد الطاقة الأوروبي، بحسب تقرير لمنصة البلقان الاخبارية اليوم الثلاثاء.
وبحسب AST، تظهر التحليلات أن الوصلات الجديدة لن تعزز أمن الطاقة فحسب، بل ستعمل أيضًا بمعدلات استخدام مرتفعة على مدار العام.. كما تشير نماذج المحاكاة إلى أن هذه المشاريع ستسهم في خفض تكاليف الأنظمة الكهربائية، والحد من تقلبات أسعار الكهرباء، وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وتشمل البنية التحتية المقترحة كابلات ربط تقليدية مباشرة بين الدول، إلى جانب حلول أكثر تعقيدًا مثل المراكز البحرية متعددة الوظائف، ومن الأمثلة على ذلك جزيرة بورنهولم الدنماركية، التي يمكن أن تتطور إلى عقدة بحرية هجينة تربط بين عدة شبكات وطنية ومزارع رياح بحرية.
وقالت AST إن الدراسة تمثل خطوة مهمة نحو تخطيط منسق لأحواض البحار على المستوى الأوروبي، وتوفر أساسًا تحليليًا واضحًا لاتخاذ قرارات طويلة الأجل تتعلق بنظام الطاقة في لاتفيا.. ومن المنظور اللاتفي، توصي النتائج بإعطاء الأولوية لتعزيز قدرات النقل مع إستونيا، بينما تعد الروابط مع ألمانيا ذات أهمية استراتيجية على المدى الأطول.. كما قد يصبح الربط مع السويد ذا جدوى في حال التوسع الكبير في قدرات الطاقة المتجددة.
كما أشارت الدراسة إلى احتمال إنشاء ربط كهربائي مع فنلندا، إلا أن ذلك يعتمد على تطورات إقليمية أوسع، من بينها مشروع الربط الرابع المخطط له بين لاتفيا وإستونيا، ومشروع «إستلينك 3».
وأُعدّت الدراسة بمشاركة مشغلي أنظمة نقل الكهرباء في كل من ألمانيا ولاتفيا وإستونيا والدنمارك وفنلندا وليتوانيا وبولندا والسويد.






