زراعة المنوفية تطلق مدارس حقلية كبرى لتعزيز إنتاجية القمح
في خطوة تهدف إلى تحقيق طفرة في إنتاجية "المحصول الاستراتيجي الأول"، وتحت رعاية الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة، واللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، أعلنت مديرية الزراعة بالمنوفية عن تكثيف أنشطة المدارس الحقلية لمحصول القمح بمراكز المحافظة، وذلك ضمن مشروع "كافي" الممحل بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
تأتي هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات المهندس ناصر أبو طالب، وكيل وزارة الزراعة بالمنوفية، لتقديم الدعم الفني المباشر للمزارعين وتطبيق أحدث الأساليب العلمية في الزراعة لضمان تحقيق أعلى عوائد اقتصادية وترشيد استهلاك الموارد.
شبين الكوم تدريبات عملية بـ "المصيلحة" على الزراعة بالمصاطب
شهدت ناحية المصيلحة بمركز شبين الكوم يوما حقليا موسعا بحضور قيادات الإدارة الزراعية وأخصائيي المديرية.
وركزت المدرسة الحقلية على حزمة من التوصيات الفنية الحاسمة، جاء في مقدمتها الزراعة على مصاطب كحل مثالي لترشيد مياه الري وتوفير كميات التقاوي وزيادة الإنتاجية.
السياسة الصنفية الالتزام بالأصناف المعتمدة لمحافظة المنوفية ومعدلات التقاوي للفدان.
التسميد المتوازن أهمية إضافة السوبر فوسفات خلال عملية الخدمة، وضبط معدلات التسميد والري (تجنب التغريق أو التعطيش).
المكافحة الاستباقية التوصية بضرورة رش الحشائش العريضة والنجيلية بالمبيدات الموصى بها وفي التوقيتات المحددة.
منوف "محطة بحوث سرس الليان" منارة لنقل التكنولوجيا للمزارعين
وفي ذات السياق، احتضنت محطة البحوث الزراعية بسرس الليان مدرسة حقلية كبرى، جمعت نخبة من العلماء والخبراء الفنيين ومديري الإدارات الزراعية. وتناول اللقاء محاور استراتيجية لتطوير زراعة القمح، أبرزها:
* رقمنة وميكنة الزراعة: تعزيز استخدام الميكنة الحديثة والتسوية بالليزر لضمان استواء التربة وتوفير المياه.
* رعاية "الـ 70 يومًا الأولى": التشديد على العناية الفائقة بالمحصول من يوم الزراعة وحتى عمر 70 يومًا باعتبارها الفترة الحرجة لتكوين المحصول.
* تكامل المكافحة: التأكيد على توفر مبيدات الحشائش العريضة بإدارات الإرشاد والمكافحة، وضرورة الرش قبل "رية المحاياه".
مدارس "كافي": فلسفة الإرشاد الجماعي
أوضح الخبراء المشاركون أن المدارس الحقلية المنفذة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي (مشروع كافي) تمثل نقلة نوعية في منظومة الإرشاد الزراعي؛ حيث تعتمد على نقل المعلومة بطريقة جماعية وتفاعلية من قلب الحقول الإرشادية، مما يسهل على المزارع استيعاب وتطبيق التوصيات العلمية بشكل فوري.
اختتمت الفعاليات بفتح باب النقاش مع المزارعين، حيث أجاب الخبراء على كافة الاستفسارات المتعلقة بالمشكلات الحقلية، وسط إشادة واسعة من المزارعين بالدور الذي تلعبه وزارة الزراعة في حماية وتطوير محصول القمح.



