رئاسة العراق تؤكد رفض التدخل الخارجي والسيادة تحدد مستقبل الحكومة
أكدت رئاسة الجمهورية في العراق اليوم الخميس، رفضها لأي شكل من أشكال التدخلات الخارجية في الشأن السياسي العراقي، وأن القضايا الداخلية للعراق تعد شأنا سيادياً خالصاً، يقرره العراقيون وحدهم، استناداً إلى إرادتهم الحرة بموجب الدستور ومن خلال النظام الديمقراطي القائم على الانتخابات التي تمثل التعبير الحقيقي عن خيارات الشعب.
بيان رسمي يشدد على اعتماد العملية الديمقراطية
وشددت الرئاسة العراقية في بيان صحفي على ضرورة أن "احترام السيادة الوطنية يشكل ركناً أساسياً في بناء الدولة وترسيخ الاستقرار السياسي، لاسيما في عملية تشكيل الحكومة والتي تستند إلى نتائج الانتخابات التي جرت في نوفمبر 2025 وشهدت مشاركة واسعة من قبل العراقيين، والقوى السياسية الفائزة فيها".
وجددت رئاسة الجمهورية حرص العراق على انتهاج سياسة خارجية متوازنة، تقوم على الانفتاح والتعاون الإيجابي مع جميع الدول، وبما يعزز علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية، وتحقيق المصالح المشتركة للشعوب، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن رفضه ترشيح نوري المالكي لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وخرجت مجموعات من أنصار المالكي مساء أمس الأربعاء في مظاهرة شعبية عند إحدى بوابات المنطقة الخضراء للتنديد بتصريح ترامب.





