"المنظمات الأهلية الفلسطينية" تشيد بدور مصر في فتح معبر رفح
أشاد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، اليوم /الخميس/ بالدور المصرى فى فتح معبر رفح لاستقبال الفلسطينيين من قطاع غزة، معربا عن تقديره للملحمة الإنسانية التي جسدها الأشقاء المصريون من خلال استقبال الحالات المرضية يوميا والتعامل الإنساني مع المرضى والجرحي ومرافقيهم واستقبالهم وتوجيهم إلى مختلف المستشفيات والنقاط الطبية التى وفرت كل السبل من أجلهم.
وقال الشوا ، فى مداخلة هاتفية مع قناة "القاهرة" الإخبارية ، :"إن معبر رفح هو شريان حياة ونافذة أمل مهمة للفلسطينيين، ونأمل بعد فتح المعبر لليوم الرابع على التوالى أن يكون هناك جهود أكبر من أجل توسيع العمل فى المعبر، وزيادة أعداد المواطنين وتسهيل الإجراءات لأن عملية الانتظار طويلة على المغادرين للوصول لمنطقة المعبر بسبب فرض الاحتلال الكثير من المعوقات".
وأضاف أن هناك أعدادا كبيرة من المرضي والجرحي ينتظرون ضمن قائمة الانتظار والواقع الإنساني فى قطاع غزة يتدهور بشكل متسارع فى ظل تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لعدوانه على القطاع".
وتابع :" أعداد الشهداء فى تزايد مستمر فى ظل وضع صحى متردى بسبب الدمار الذى لحق بالقطاع الصحى وتدمير المنظومة الطبية بالكامل"، لافتا إلى أنه كان من المتوقع دخول أعداد أكبر من الفلسطينيين ولكن هذا لم يتم بسبب إجراءات الاحتلال الإسرائيلي اللاإنسانية.
وأشار إلى أن المنظومة الطبية فقدت أكثر من 1250 مريض وجريح، بينما تفقد يوميا 3 مرضي بالسرطان، من أصل 11 ألف مريض، منهم 4 آلاف طفل محرومين من أبسط حقوقهم فى العلاج والتدخلات الطبية سواء بالمسكنات أو الأدوية البسيطة.
وأوضح أن الاحتلال يقوم بمنع المنظمات الدولية والصحية من العمل فى قطاع غزة مثل منظمة أطباء بلا حدود لذلك يزداد المشهد خطورة، كما أن العائدين عبر معبر رفح يعانون بسبب ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من إجراءات تفتيش وتعقيدات أمنية.
وأعرب الشوا عن تقديره للموقف المصري الثابت بفتح معبر فى كلا الاتجاهين، مطالبا كل الأطراف الدولية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف ممارساته وإجراءاته المتعلقة بالكرامة الإنسانية لعودة المواطنين الفلسطينيين الذين تلقوا علاجهم فى مصر خلال الفترة الماضية.
وأكد الشوا أن الاحتلال يقوم بعملية التدقيق والفحص الأمنى ومنع خروج العديد من المرضى والجرحي على الرغم من إرسال منظمة الصحة العالمية قوائم بأسمائهم للاحتلال للحصول على الموافقات ، ولكنه يمنع خروجهم متجاهلا كل الاتفاقيات الدولية بضرورة تلقى العلاج والرعاية الصحية ليفاقم من معاناتهم.









