الأربعاء 11 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

مراكز الشباب والمدارس في صدارة الأولويات

شوبير يضع روشتة إصلاح المنظومة الرياضية على مكتب الوزير الجديد نبيل جوهر

 الإعلامي أحمد شوبير
الإعلامي أحمد شوبير

وجه الإعلامي أحمد شوبير عدة رسائل إلى الدكتور نبيل جوهر عقب توليه منصب وزير الشباب والرياضة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تحديد أولويات واضحة والتعامل مع ملفات عديدة تمس قطاعًا عريضًا من الشباب والرياضيين.

 

وقال شوبير، خلال برنامجه الإذاعي على راديو أون سبورت إف إم اليوم الأربعاء، إن الوزير الجديد تقع على عاتقه مسؤوليات جسام، مشددًا على أهمية الاستثمار في الرياضة بمختلف فروعها، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لدعم المنظومة الرياضية وتطويرها. وأوضح أن جوهر يمتلك خبرات تؤهله للتعامل مع هذا الملف بكفاءة، داعيًا إلى وضع رؤية متكاملة لتعظيم العائد من القطاع الرياضي.

وأضاف أن من بين الأولويات العاجلة حسن استغلال البنية التحتية الرياضية القائمة، مؤكدًا أن مصر تمتلك منشآت على أعلى مستوى، لكن التحدي الحقيقي يكمن في الإدارة المثلى والاستفادة القصوى منها، لا سيما في ظل الاحتياج المتزايد لتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية بين النشء والشباب.

وأشار شوبير إلى أهمية فتح المجال أمام الأطفال لممارسة الرياضة باعتبارها نشاطًا مجتمعيًا وصحيًا في المقام الأول، موضحًا أن الممارسة لا تعني بالضرورة صناعة أبطال، وإنما تهدف إلى بناء أجيال تتمتع بالصحة والانضباط والقيم الإيجابية، مع ضرورة دعم فرص الاحتراف الخارجي للمواهب المتميزة.

وأكد أن مراكز الشباب تمثل ركيزة أساسية في هذا الإطار، لافتًا إلى أن دورها لا يجب أن يقتصر على تحقيق أرباح، بل يمتد إلى اكتشاف المواهب وتثقيف النشء رياضيًا وتنظيم دوريات ومسابقات في مختلف الألعاب، سواء الجماعية أو الفردية، بما يسهم في إعداد أبطال في شتى الرياضات. كما شدد على ضرورة التوسع في إتاحة الأنشطة الرياضية داخل مراكز الشباب، لتخفيف الأعباء المالية عن أولياء الأمور بدلًا من قصر الممارسة على الأندية ذات الاشتراكات المرتفعة.

ودعا شوبير إلى إعادة تفعيل الأنشطة الصيفية داخل المدارس، واستغلال ما تمتلكه من ملاعب وساحات ومكتبات، مؤكدًا أن العديد من المدارس، بما فيها الحكومية، تضم بنية تحتية متميزة يمكن توظيفها لخدمة الطلاب خلال الإجازات. وشدد على أهمية وجود تنسيق وتعاون وثيق بين وزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم لتحقيق هذا الهدف.

كما أشار إلى أهمية تعزيز التعاون بين وزارتي الشباب والرياضة والتعليم العالي، بما يتيح الاستفادة من المنشآت الرياضية داخل الجامعات ودمج طلابها في الأنشطة الرياضية، مستشهدًا بتجارب تعاون مثمرة خلال الفترة الماضية أسهمت في خلق بيئة رياضية واعدة.

وأكد شوبير أن الهدف لا يتمثل في تخريج نجوم محترفين فحسب، بل في نشر ثقافة الممارسة الرياضية بين مختلف فئات المجتمع، موضحًا أن ليس كل من يمارس الرياضة بالضرورة سيصبح بطلًا أو نجمًا، لكن الأهم هو ترسيخ أسلوب حياة صحي ونشط.

واختتم رسائله بالتشديد على ضرورة استمرار الاهتمام بذوي الهمم، في ظل ما حققوه من إنجازات خلال السنوات الأخيرة، داعيًا إلى تذليل أي معوقات قد تواجه تطوير المنظومة، بما يضمن استدامة النجاحات وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات الرياضية في مختلف المحافظات.

تم نسخ الرابط