احتفالا باليوم العالمي للإذاعة
تعليم القاهرة تؤكد دور الإذاعة المدرسية في بناء الوعي وتنمية شخصية الطلاب
احتفلت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، برعاية الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، وكيل أول الوزارة ومدير المديرية، بـ اليوم العالمي للإذاعة الذي يوافق 13 فبراير من كل عام، وهو اليوم الذي أقرته منظمة اليونسكو عام 2011 تزامنًا مع ذكرى إطلاق إذاعة الأمم المتحدة، واعتمدته الجمعية العامة يومًا دوليًا للاحتفاء بأحد أهم وسائل الإعلام تأثيرًا وانتشارًا.
وجاء احتفال هذا العام تحت شعار «الذكاء الاصطناعي أداة… وليس صوتًا»، تأكيدًا على أن التطور التكنولوجي مهما بلغ يظل وسيلة مساعدة، بينما يبقى الإنسان هو صانع الرسالة الإعلامية وصاحب الوعي والمسؤولية.
وأكدت مدير المديرية أن الإذاعة ستظل من أكثر الوسائل الإعلامية قدرةً على الوصول إلى الجمهور لما تتميز به من المصداقية والبساطة وسهولة الانتشار، فضلًا عن دورها الحيوي في أوقات الطوارئ والأزمات، حيث تنجح في نقل الرسالة إلى مختلف فئات المجتمع بأقل الإمكانات.
وأضافت أن للإذاعة دورًا مهمًا في تعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر، وبناء جسور التواصل بين أفراد المجتمع، بما يدعم جهود التنمية ويعزز قيم الانتماء والمشاركة الإيجابية.
وشددت على أهمية الإذاعة المدرسية داخل مدارس القاهرة، باعتبارها وسيلة تربوية متكاملة تُسهم في إعداد جيل واعٍ ومثقف، وتنمّي مهارات الطلاب في البحث والإلقاء والتواصل، وتغرس لديهم روح المسؤولية والعمل الجماعي، مؤكدة أنها ليست مجرد فقرة صباحية، بل مساحة حقيقية لاكتشاف المواهب وصقل الشخصية.
وأوضحت أن الاستثمار في الإذاعة المدرسية هو استثمار في بناء الإنسان، وإعداد كوادر قادرة على توظيف التكنولوجيا بوعي دون أن تفقد ارتباطها بالقيم والرسالة التربوية.
واختتمت المديرية احتفالها بالتأكيد على أن صوت الإذاعة سيظل حاضرًا كأحد أهم أدوات التنوير، ورسالة مستمرة لصناعة الوعي وبناء المستقبل.









