السبت 14 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

بمشاركة المصريين.. البيت الروسي بالإسكندرية يحتفل بعيد الربيع الروسي

جانب من الاحتفالات
جانب من الاحتفالات

نظم البيت الروسي بالإسكندرية، اليوم السبت، احتفالية بمناسبة عيد «المسلينتسا» الروسي، المعروف أيضًا باسم «عيد الربيع»، وذلك بمقره في الإسكندرية، بحضور أرسيني ماتيوسشينكو، مدير البيت الروسي، وبمشاركة أبناء الجالية الروسية المقيمين في المدينة، إلى جانب عدد من المصريين المهتمين بالثقافة الروسية.

وتضمنت الاحتفالية العديد من الفعاليات الترفيهية والثقافية التي عكست أجواء العيد الروسي التقليدي، حيث شارك الحضور في أنشطة متنوعة شملت الألعاب الترفيهية، والغناء، وتجربة الأكلات الروسية الشعبية، فيما استمتع المشاركون بتجربة طهي الفطائر الروسية الشهيرة والتقاط الصور التذكارية، ما أضفى أجواءً احتفالية مميزة على الحدث.

وفي كلمته، أوضح ماتيوسشينكو أن هناك تشابهًا ثقافيًا بين التقاليد الروسية والمصرية، حيث يقابل عيد الربيع الروسي في مصر الاحتفال بعيد «شم النسيم»، الذي يحمل أيضًا طابعًا احتفاليًا مرتبطًا بتغير الفصول والطبيعة، مشيرًا إلى أن عيد المسلينتسا يُحتفل به سنويًا في منتصف فبراير، ويرمز إلى نهاية فصل الشتاء وبداية الربيع، ويُعد تقليدًا تاريخيًا يمتد لأكثر من عشرة قرون ولا تزال مظاهره حاضرة في المجتمع الروسي حتى اليوم.

وأضاف أن الاحتفالات تتضمن العديد من الألعاب والفعاليات الشعبية، إلى جانب تقديم الأطعمة التقليدية، وعلى رأسها فطائر «البانكيك» الروسية التي تُصنع على شكل الشمس، باعتبارها رمزًا للدفء والنور وبداية الحياة مع قدوم الربيع، لافتًا إلى أن هذا العيد يسبق فترة الصوم لدى المسيحيين في روسيا، ويمكن تشبيهه بفترة الاستعداد للصيام التي تمتد لنحو شهرين.

وأشار إلى أن العلاقات المصرية الروسية تشهد نموًا ملحوظًا في مختلف المجالات، خاصة في إطار التعاون المشترك ضمن مجموعة بريكس، بما يعزز الروابط بين البلدين ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون.

كما أعلن مدير البيت الروسي عن نية تنظيم فعاليات ثقافية وترفيهية خلال شهر رمضان المبارك، بهدف تعزيز التبادل الثقافي بين المصريين والجالية الروسية المقيمة، مؤكدًا أهمية هذه الأنشطة في دعم التقارب والتفاهم بين الشعوب، خاصة بين المسلمين الروس والمجتمع المصري.

تم نسخ الرابط