"الخارجية" تنظم احتفالية بمناسبة إطلاق الدورة الخامسة لشهر الفرانكفونية
نظمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج احتفالية لإطلاق فعاليات الدورة الخامسة لشهر الفرانكفونية لعام 2026 في مصر بالنادي الدبلوماسي المصري، وذلك بالتعاون مع ممثلي المنظمة الدولية للفرانكفونية في الشرق الأوسط، ومجموعة سفراء الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية للفرانكفونية المعتمدين في مصر.
شارك في الاحتفالية ليفون اميرجيبان ممثل، مكتب المنظمة الدولية للفرانكفونية في الشرق الأوسط، وأوليفيا تودوريون، سفيرة رومانيا بالقاهرة رئيسة مجموعة سفراء الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية للفرانكفونية المعتمدين في مصر لعام 2026، وايريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة، فضلا عن سفراء وممثلي سفارات الدول الفرانكفونية المعتمدين في مصر، وعدد من الشخصيات الدبلوماسية، والإعلامية، وممثلي الشركات الفرنسية العاملة في مصر.
ونقلت السفيرة فاطمة الزهراء عتمان، الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية في المجلس الدائم للمنظمة الدولية للفرانكفونية -نيابة عن رئيس الجمهورية- أطيب التمنيات بالسلام والتقدم، والإزدهار إلى الشعوب الفرانكفونية.
وأوضحت - في الكلمة التي ألقتها بهذه المناسبة -أن اهتمام الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للفرانكفونية، والتي يبلغ عددها 90 دولة، بالاحتفال سنوياً بشهر الفرانكفونية، يؤكد للناطقين بالفرنسية البالغ عددهم 348 مليوناً حول العالم انتماءهم لهذه المنظمة التي تجمعهم وتعزز روابطهم وتوحدهم بغض النظر عن لغتهم الأم أو خلفياتهم الاجتماعية والثقافية أو موقعهم الجغرافي.
وأبرزت دور المنظمة الدولية للفرانكفونية - باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من النظام الدولي المتعدد الأطراف - في تكريس جهودها لخدمة السلام والحوار والتنمية في العالم الفرانكفوني.
كما أشار السفير عمرو الشربيني، مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف والأمن الدولي، إلى حرص مصر على الاحتفال بشهر الفرانكفونية كل عام، مؤكداً على التزام مصر الدائم بمبادئ وأهداف المنظمة الدولية للفرانكفونية.
وأضاف أنه بفضل موقع مصر الجغرافي وتاريخها العريق الممتد لآلاف السنين، لطالما اضطلعت بدور محوري كجسر يربط بين أفريقيا والعالم العربي والمجال الفرنكفوني، مبرزاً تجلى هذا الالتزام في إرث الدكتور بطرس غالي، أول أفريقي يشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة وأول أمين عام للمنظمة الدولية للفرنكفونية، والذي أسهمت رؤيته الثاقبة في إضفاء البعد المؤسسي والسياسي الحالي على الفرانكفونية، وفي ترسيخ مكانتها على الساحة الدولي؛فضلا عن استضافة مصر، منذ عام 1989 بمدينة الإسكندرية، جامعة سنجور "الجامعة الدولية الناطقة بالفرنسية لخدمة التنمية الافريقية"، أحد أجهزة المنظمة الدولية للفرانكفونية، وقيام الحكومة المصرية، بتوجيهات من السيد رئيس الجمهورية، بإنشاء مقر جديد لها بمدينة برج العرب الجديدة.
من ناحيته.. أشار ممثل المكتب الإقليمي للمنظمة الدولية للفرانفكونية في الشرق الأوسط إلى قمة المنظمة المرتقبة في نوفمبر 2026 والتي ستعقد بكمبوديا وستركز على ارتباط مستقبل الفرانكفوني بمجالات عدة في مقدمتها التنمية المستدامة.
كما سلط سفيرا رومانيا وفرنسا الضوء في كلماتهما على الدور الذي تلعبه المنظمة الدولية للفرانكفونية واللغة والثقافة الفرنسية في نشر قيم الحوار والسلام، والديمقراطية، وحقوق الإنسان، والمساواة، والتعليم، والتنمية المستدامة.
واختتمت الفعالية باستعراض أنشطة برنامج شهر الفرانكفونية لعام 2026، وتم الإعلان عن الفائزين في برنامج الإقامة المخصص للكتّاب والرسّامين والمترجمين الناطقين بالفرنسية، واللذين سيستفيدان بمنحة للدراسات الأدبية تستغرق شهر في المدينة الفرنسية، فيلير-كوتريه الدولية.
كما تم الاحتفاء بمئوية المخرج العالمي يوسف شاهين، حيث تم عرض فيلم وثائقي قصير عن حياته.
جدير بالذكر أن شهر الفرانكفونية،الذي ستنعقد في إطاره العديد من الأنشطة الثقافية والأدبية والمسرحية في القاهرة والإسكندرية، ممتد حتي نهاية شهر أبريل 2026 .






