دار الإفتاء تحسم الجدل حول اختلاف المطالع.. الصوم والإفطار وفق بلد الإقامة
أكدت دار الإفتاء المصرية أنه في جميع الأحوال يلتزم المسلم في صيامه وإفطاره بالبلد الذي يقيم فيه وقت ثبوت الشهر، مشددة على أن العبرة تكون بدخول الشهر وخروجه في الدولة التي يوجد بها الشخص وقت الصيام.
وأوضحت الدار، في بيان رسمي، أنه إذا بلغ مجموع ما صامه المسلم 29 يومًا أو أكثر، فقد أتم عدة الشهر صحيحة، أما إذا تجاوز عدد الأيام 30 يومًا، فإن اليوم الزائد يُعد من قبيل التطوع. وفي المقابل، إذا بلغ ما صامه 28 يومًا فقط، وجب عليه قضاء يوم بعد عيد الفطر حتى يُكمل الحد الأدنى الشرعي للشهر، وهو 29 يومًا.
وفيما يتعلق بحالة السفر، أشارت دار الإفتاء إلى أنه إذا سافر شخص من مصر إلى المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء بعد الفجر، فلا يجوز له صيام هذا اليوم، باعتبار أنه في مصر لا يزال من شهر شعبان، ولم يثبت دخول شهر رمضان في البلد الذي بدأ منه يومه، ومن ثم لا ينعقد صومه عن رمضان في هذه الحالة.
وأكدت الدار أن هذه الضوابط تأتي اتساقًا مع القواعد الفقهية المنظمة لاختلاف المطالع، وحرصًا على رفع الحرج عن الناس، وتحقيق الانضباط في أداء الشعائر وفق الأطر الشرعية المعتبرة.




