الجمعة 27 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

مختار جمعة: متانة العلاقة بين مصر والسعودية "حائط صد" ضد التحديات

خلال اللقاء
خلال اللقاء

أكد الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف السابق عضو المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي، أن متانة العلاقة بين مصر والسعودية، تمثل حائط صد منيع ضد التحديات الخطيرة التي تواجه المنطقة.

 

وقال جمعة - في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط - على هامش مشاركته في الملتقى الرمضاني لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي، الذي عقد بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية – "إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة للمملكة العربية السعودية، ولقاءه مع الأمير محمد بن سلمان، تأتي في مرحلة حرجة من تاريخ الأمة العربية، لتؤكد وحدة الرؤى المشتركة، وقوة العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، باعتبارهما جناحي الأمة العربية والإسلامية".


وأضاف أن العلاقات التاريخية المتجزرة بين القاهرة والرياض، دائماً ما تصب في مصلحة الأمة العربية والإسلامية، حيث تشكل نواة قوية لموقف عربي صلب، يدعو إلى وحدة القرار العربي والإسلامي في وجه التحديات الخطيرة التي تهدد المنطقة بأسرها.


وفيما يتعلق بمشاركته في وثيقة مكة المكرمة (رسالة الوسطية والتسامح إلى العالم .. حضور عالمي وتأثير حضاري عبر القارات) التي تم إطلاق الكتاب الخاص بها في جدة يوم الأربعاء الماضي، خلال الملتقى الرمضاني لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي، بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي.. أوضح مختار جمعة قائلا: "نحن منفتحون على الحوار الإسلامي - الإسلامي، ومنفتحون على الحوار الإنساني، وعلى التعايش، شريطة الاحترام المتبادل بين الدول والشعوب، فيجب التفرقة بين السلام والاستسلام.. نحن مع السلام، لكن لن نكون أبداً أهل استسلام.

فدائماً نبحث عن السلام العادل والشامل، الذي يعطي الحقوق لأهلها، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وهو ما أكده السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مراراً وتكراراً.. لا للتهجير .. لا لتصفية القضية الفلسطينية".


وأضاف أن وثيقة مكة المكرمة تمثل نموذجاً عظيماً لفهم جوهر الإسلام، خاصة فيما يتعلق بالتعايش السلمي، ومواجهة ظاهرة "الإسلامو فوبيا" والفهم الخاطئ لتعاليم الدين الإسلامي السمحة، وكذلك التيارات الفكرية المتطرفة.


وتابع جمعة قائلا: "شرفت بالمشاركة في المؤتمر الذي انبثقت عنه وثيقة (مكة المكرمة)، وفي مؤتمر الحوار الإسلامي الإسلامي، حيث شاركت ببحثين، الأول بعنوان "العوامل المؤثرة في بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية"، والثاني بعنوان "الوعي الإسلامي في مواجهة المتاجرين بالدين".


لافتاً إلى أن الوثيقة أجمع عليها أكثر من 1200 من علماء الأمة الإسلامية، في مؤتمر جامع أقامته رابطة العالم الإسلامي، لتمثل نبراساً جديداً لفهم فكرة التعايش السلمي ومواجهة التيارات المتطرفة.

 

تم نسخ الرابط