أكاديمية الفنون تستضيف 7 دول لبحث مستقبل الألعاب الشعبية وحماية الهوية
تستعد أكاديمية الفنون لتنظيم ندوة علمية دولية تحت عنوان الألعاب الشعبية والهوية الإنسانية، في إطار توجه بحثي يسعى إلى إعادة قراءة الموروث الشعبي بوصفه أحد المكونات الأساسية في تشكيل الوعي الجمعي والهوية الثقافية.
وتُقام الندوة تحت رعاية الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، وبإشراف ومقررية الأستاذة الدكتورة إيمان مهران، وتنظمها وحدة المؤتمرات والندوات، بمشاركة 23 باحثًا من مصر وعدد من دول المغرب العربي والمشرق وإفريقيا، في محاولة لبحث سبل الحفاظ على الألعاب الشعبية من خطر الاندثار، إلى جانب تسليط الضوء على أبعادها الثقافية والاجتماعية والتربوية.
ويشهد الحدث أيضًا احتفالية تكريمية لأبطال العرض المسرحي لعب ولعب، ومخرجه ومؤلفه الأستاذ الدكتور حسام عطا، تقديرًا لإسهاماته في توظيف التراث الشعبي داخل العمل المسرحي.
ومن المقرر أن تتناول جلسات الندوة مجموعة من المحاور البحثية المتنوعة، حيث يناقش باحثون من المغرب والسودان ولبنان وتونس واليمن وإريتريا ودول أخرى أبعاد الألعاب الشعبية من زوايا تربوية وثقافية وفنية، من بينها علاقتها بالتنشئة الاجتماعية، ودورها في تشكيل الهوية، وتأثير البيئة في أنماط اللعب، إلى جانب توظيفها في الفنون الأدائية والمسرح المعاصر.
كما تتناول أوراق بحثية مصرية موضوعات متعددة، من بينها توظيف الألعاب الشعبية في السينما والمسرح، ودورها في تعزيز القيم الوطنية لدى الطفل، إضافة إلى دراسات سوسيولوجية حول استمرار بعض الألعاب التقليدية وتحولاتها عبر الزمن، ومقارنتها بالألعاب الرقمية الحديثة.
وتختتم الندوة أعمالها بمجموعة من الرؤى التي تربط بين الألعاب الشعبية بوصفها تراثًا حيًا وبين استمرارية الهوية الثقافية في مواجهة التحولات المعاصرة، مع التأكيد على أن هذه الممارسات ليست مجرد أنشطة ترفيهية، بل تعبير ثقافي يعكس خبرة الإنسان الجمعية عبر الزمن.
وتنعقد فعاليات الندوة يوم الأربعاء الموافق 6 مايو، بقاعة ثروت عكاشة بأكاديمية الفنون، في الفترة من العاشرة صباحًا حتى الخامسة مساءً، في إطار دعوة مفتوحة لإعادة اكتشاف البعد الإنساني في ممارسات اللعب التقليدي.



