الثلاثاء 14 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

فى ليلة من البهجة والأمل

فرحة مصر السيدة انتصار السيسي تشارك 1000 عروس وعريس زفافهم

بوابة روز اليوسف

فى مشهد امتزجت فيه مشاعر الفرح بالأمل، احتفل1000 عريس وعروس معًا بفرحة جماعية ملأت جنبات الصالة المغطاة باستاد القاهرة، فى يوم ملأته السعادة وعمّه الأمل، خلال احتفالية «فرحة مصر» التى شهدت حضور السيدة انتصار السيسي حرم السيد رئيس الجمهورية، والتى تابعت مراحل المبادرة منذ انطلاقها وشاركت فى الإعداد لها حتى خروجها بالشكل الذى يليق بالمناسبة.

 

 

 كما حرصت على مشاركة الشباب والفتيات فرحتهم فى بداية رحلة جديدة نحو تكوين أسر مستقرة. وشهدت الاحتفالية أجواء من البهجة والسعادة أحياها المطرب أحمد سعد. وأعربت السيدة انتصار السيسى، خلال كلمتها بالاحتفالية، عن سعادتها بالمشاركة فى دعم الفتيات، مؤكدة أن مشاعرها تجاههن تشبه فرحة الأم بابنتها يوم زفافها، وقالت: «سعيدة جدًا أنى معاكم، وفرحانة كفرحة أم بنتها بتتجوز، وكلكم بناتي.. فرحانة بالمشاركة وإن شاء الله ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة، ودائمًا أشوفكم فرحانين على طول».

وقد خرجت مبادرة «فرحة مصر» من وزارة التضامن الاجتماعى ،انطلاقًا من حرص الدولة على دعم الشباب ومساندتهم فى بناء مستقبلهم وتخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية ، لتجد دعمًا واهتمامًا كبيرين من السيدة انتصار السيسى حرم السيد رئيس الجمهورية، التى أولتها المتابعة الدقيقة منذ لحظاتها الأولى، وحرصت على متابعة جميع مراحلها حتى وصولها إلى يوم العرس الجماعى، الذى توجت فيه جهود الجميع فى مشهد استثنائى لم يكن احتفالًا بالعرائس والعِرسان فقط، بل كان أيضًا احتفاءً بكل يد ساهمت فى تحويل الفكرة إلى واقع منح آلاف القلوب فرصة لبداية جديدة أكثر طمأنينة وأملًا.

بداية الاحتفال

فى البداية، استمعت قرينة رئيس الجمهورية إلى شرح قدمته الدكتورة مايا مرسى، وزيرة التضامن الاجتماعى، حول آليات تجهيز العرائس ومكونات الأجهزة المقدمة، والتى تشمل الأثاث والأجهزة الكهربائية والمستلزمات الأساسية، فى إطار جهود الدولة لدعم الأسر الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين قبل أن تدخل إلى الاستاد لمشاركة الشباب احتفالهم بعرسهم، الذى امتد التجهيز له شهورًٍا. وما أن دخلت السيدة الأولى إلى الاستاد حتى امتلأ المكان بالفرحة والزغاريد إيذانا ببداية الاحتفال. فمثلما بدأ التجهيز للمبادرة بدعم من السيدة انتصار السيسى، انطلقت أيضا لحظات الاحتفال مع وصولها ومشاركتها الشباب فرحتهم. 

فقرات فنية بالحفل

شهدت الفعالية، مشاركة الفنان أحمد سعد الذى قدم الشكر إلى السيدة انتصار السيسى على المشاركة، قائلا: «بشكر جدا جدا سيدة مصر.. وأمنا على سبيل العطاء على وجود حضرتك فى يوم زى ده.. ولينا الشرف والفخر على اهتمام حضرتك.. شكرا جدا لحضرتك»، كما قدمت فرقة رضا فقرة فنية تجمع بين التراث والإبداع، وكذلك شاركت الفنانة بوسى فى الاحتفالية.

مبادرة وزارة التضامن 

فى إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعى لدعم الشباب والفتيات من الفئات الأولى بالرعاية، انطلقت مبادرة «فرحة مصر» تحت رعاية السيدة الفاضلة انتصار السيسى حرم السيد رئيس الجمهورية، بهدف دعم زواج الشباب والفتيات من خلال توفير المتطلبات الأساسية لتجهيز منزل الزوجية بما يسهم فى تخفيف الأعباء المالية عنهم ويضمن بداية حياة أسرية كريمة.

وقالت الدكتورة راندا فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعى ومديرة برنامج «مودة»، إن احتفالية «فرحة مصر» التى حضرتها السيدة انتصار السيسى لزفاف 1000 عريس وعروسة كانت مبهرة ومليئة بالبهجة، مؤكدة أن الجميع شعر بسعادة كبيرة تجاه أبناء وبنات مصر.

وأضافت: إن المبادرة بدأت بإطلاق وزارة التضامن الاجتماعى منصة رقمية تتيح للشباب والفتيات غير القادرين على استكمال متطلبات الزواج التقديم للحصول على الدعم، مع تقديم مستندات تشمل عقد الزواج وشهادة الفحص الطبى وشهادة برنامج «مودة»، بالإضافة إلى التحقق الإلكترونى والميدانى لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

وقد شهدت المبادرة مشاركة واسعة من الجهات المعنية والجمعيات الأهلية، فى إطار جهود الدولة لإسعاد الشباب والفتيات ودعم زواج الفئات الأولى بالرعاية وفق توجيهات الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي. وأوضحت «فارس» أن المبادرة تستهدف الشباب والفتيات من الأسر الأولى بالرعاية، والمستفيدين من برنامج الدعم النقدى «تكافل وكرامة»، ومستفيدى أو خريجى دور الرعاية أو الموجودين داخل أسر بديلة، بالإضافة إلى الأشخاص ذوى الإعاقة القادرين على تكوين أسرة.

كما أكدت أن جميع الطلبات يتم مراجعتها إلكترونيًا، إلى جانب نزول فرق ميدانية للتأكد من أحقية المتقدمين، بما يضمن وصول المساعدات للفئات المستحقة فقط، مضيفةً أن وزارة التضامن الاجتماعى أطلقت منصة إلكترونية تحت اسم «منصة تيسير الزواج» لإتاحة وحوكمة تسجيل الشباب والفتيات المقبلين على الزواج، حيث يمكن التسجيل عليها طوال العام.

أما شروط المبادرة التى حرصت الوزارة على التأكد من انطباقها على كل المشاركين بمنتهى الدقة والشفافية، فقد تضمنت أن يكون الزواج الأول للطرفين، وألا يكون المتقدم قد سبق له الاستفادة من مبادرات زواج أو دعم عينى مماثل من الوزارة أو أى جهة أخرى، وأن يكون الطرفان من أصحاب الجنسية المصرية وفى السن القانونى للزواج، بالإضافة إلى أن يكون المتقدم أو المتقدمة قد أتما عقد القران أو نصف إكليل بحد أقصى عام.

 التأهيل النفسى للمقبلين على الزواج

وتشمل المبادرة ما هو أهم وأعمق من مساعدة المقبلين على الزواج فى تجهيز منزل الزوجية، إذ تتضمن أيضًا تأهيل المقبلين على الزواج نفسيًا واجتماعيًا لتشكيل الأسرة والتعامل مع أى خلافات محتملة، وذلك من خلال برنامج «مودة» لتأهيل المقبلين على الزواج، إلى جانب تقديم الدعم والمشورة الأسرية بعد الزواج لضمان استقرار الأسرة.

فبقدر ما تحمله مرحلة تجهيز مسكن الزوجية من تحديات مادية للعروسين وأسرتيهما إلا أن تخطى الخلافات الزوجية والتعامل معها بحكمة من أجل ضمان استقرار الأسرة وسعادة أفرادها هو الأولى بالاهتمام ،خاصةً فى وقت ازدادت فيه نسبة حالات الطلاق فى المجتمع بسبب الخلافات الزوجية وافتقاد الشباب المقبل على الزواج للخبرة الكافية للتعامل مع الشريك وتخطى الخلافات خاصًة فى السنوات الأولى من الزواج.

المبادرة مستمرة

ولفتت مديرة برنامج مودة إلى أن «فرحة مصر» يتم تنظيمها بشكل سنوى، مع فتح باب التقديم قبلها بعدة أشهر لإتاحة الوقت الكافى للفحص والدراسة، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان رسميًا عن مواعيد وشروط المشاركة قريبًا. ومن جانبه، صرح الدكتور محمد العقبى، المتحدث الرسمى باسم وزارة التضامن الاجتماعى، إن احتفالية «فرحة مصر» جاءت تجسيدًا لاهتمام الدولة بدعم الفئات الأولى بالرعاية وبناء الإنسان المصرى، مشيرًا إلى أن المبادرة شملت جميع أطياف الشعب المصرى من المسلمين والمسيحيين. وأضاف أن اختيار المستفيدين تم وفق معايير دقيقة شملت أبناء أسر «تكافل وكرامة»، والأسر الأكثر احتياجًا، والأشخاص ذوى الإعاقة، والشباب والفتيات غير القادرين على تحمل تكاليف تجهيز الزواج، لافتًا إلى أن جميع المتقدمين خضعوا لدراسة ميدانية للتحقق من مدى الاستحقاق والتأكد من استيفائهم الشروط المطلوبة.

كما أشار العقبى إلى أن المبادرة ستستمر خلال دورات مقبلة لإتاحة الفرصة لعدد أكبر من المستفيدين، مؤكدًا أن دعم السيدة انتصار السيسى للمبادرة جاء من خلال المتابعة المستمرة والحضور الشخصى للاحتفالية.

وأوضح أن المبادرة تمثل أحد أوجه الحماية الاجتماعية التى تعمل الدولة على توسيعها إلى جانب الدعم النقدى والخدمات الصحية والتموينية، كما تسهم فى الحد من ظاهرة الغارمات عبر مساعدة الأسر غير القادرة على تجهيز بناتها بصورة تحفظ كرامتهم وتخفف عنهم الأعباء الاقتصادية. كما شهدت المبادرة مشاركة عدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية التى أسهمت فى توفير المتطلبات الأساسية لمنزل الزوجية، فيما تولى الهلال الأحمر المصرى تنسيق انتقالات المشاركين من المحافظات المختلفة إلى موقع الاحتفالية.

ومع إسدال الستار على الاحتفالية، بقيت ابتسامات العرائس والعِرسان شاهدة على يوم استثنائى، تحول فيه الحلم إلى واقع، وأصبحت الفرحة المشتركة رسالة أمل لمئات الأسر وبداية جديدة لرحلة حياة مختلفة. فلم تكن «فرحة مصر» مجرد مناسبة للاحتفال بزفاف جماعى، بل صورة جسدت معانى الدعم والتكافل، ورسخت مشهدًا جمع بين فرحة البدايات ورسالة تؤكد أن وراء كل حلم فرصة تنتظر من يساندها.

 

نقلًا عن مجلة روزاليوسف

 

2

2

3

3


 

 

 

تم نسخ الرابط