الجمعة 10 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

فى مشهد مهيب اختلطت فيه مَشاعر الفخر والاعتزاز تم افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية (الأوكتاجون) فى «العاصمة الجديدة». 
 


 لم يكن مجرد صرح يتكون من جدران ومبانٍ؛ بل يمثل عزيمة مصر وإرادتها فى تحقيق الحلم المصرى بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
 


وقفنا جميعًا أمام القسم الخالد «بلادى بلادى لكى حبى وفؤادى».

 

إن الأوكتاجون ليس مَبنَى جديدًا؛ بل إعلان عن ولادة جمهورية جديدة تحت قيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذى يمتلك فلسفة استثنائية فى الحكم والإدارة.
 

 

 


القرار كان حاسمًا «أمن مصر القومى لا يُقبَل المساس به»، فالأوكتاجون تم إنشاؤه فى ظروف اقتصادية وإقليمية شديدة التعقيد.. إن القوة القائمة على الحق تعتمد على مبدأ راسخ أن لدينا قائدًا لا يخاف إلاّ الله، ليتحول هذا اليقين الإيمانى إلى درع لحماية الوطن.. وقد جاء اختيار «العاصمة الجديدة» مقرًا للأوكتاجون ليُعيد مفهوم الأمن القومى اللوجيستى.
 


المبنى يتكون من ثمانية مبانٍ مستوحاة من العمارة المصرية القديمة، ويعكس قدرة الدولة على مراقبة وإدارة الأزمات فى كافة الاتجاهات فى آنٍ واحد، فهو استراتيجية مؤهلة لقيادة وإدارة الأمن القومى ومكافحة الإرهاب، وهو يمثل تقليص المُدة الزمنية لإدارة الأزمات.
 


إن هذا الإنجاز هو رسالة تتجلى به سمات القائد الحكيم وصاحب بُعد النظر، قائد قرأ خريطة التهديدات والمستقبل لعقود قادمة، وخلف هذا الصرح العملاق تم تصميم بنية تحتية تشمل الأمن السيبرانى وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعى، مما يعنى نقل مصر من رد الفعل إلى التنبؤ، فهو بمثابة وثيقة حب الوطن التى تُرجمت بالخرسانة والتكنولوجيا.
 


تحية إجلال وتقدير لكل أجهزة الدولة وقيادتها المخلصين وحكومتها التى لا تنام وتعمل فى ظل تحديّات كثيرة ولكنها قيادات أصرّت على العمل الدؤوب لتحول الرؤية إلى واقع ملموس، فكل جدار وراءه منظومة عمل وأبطال يجتمعون على حب الوطن.
 


حفظ الله مصرَ ووفّقَ قائدَها وحكومتها وأجهزتها وسدّد على طريق الحق خطاهم..
 


عاشت مصر عزيزة وقوية وآمنة تحت قيادة حكيمة لا تخاف إلا الله.

 

نقلًا عن مجلة روزاليوسف

تم نسخ الرابط