11 بطولة وإنجازًا تاريخيًا.. ماذا حقق عموتة قبل تدريب الأهلي؟
ارتبط اسم المدرب المغربي الحسين عموتة بقوة بتولي القيادة الفنية للنادي الأهلي خلال الفترة المقبلة، خلفًا للمدرب الدنماركي ييس توروب، في ظل تحركات الإدارة للبحث عن مشروع فني جديد يعيد الفريق إلى منصات التتويج.
ويأتي البحث عن مدرب جديد بعد موسم مخيب للآمال عاشه الأهلي على الصعيدين المحلي والقاري، حيث فشل الفريق في حصد أي بطولة، كما تلقى ضربة قوية بعد فقدان فرصة المشاركة في دوري أبطال إفريقيا الموسم المقبل عقب إنهاء الدوري في المركز الثالث.
وفي خضم الأسماء المطروحة على طاولة الإدارة، يبرز الحسين عموتة كأحد أبرز المرشحين، مستندًا إلى مسيرة تدريبية حافلة بالنجاحات والألقاب في أكثر من محطة عربية وإفريقية، الأمر الذي جعله يحظى بدعم قطاع واسع من جماهير الأهلي.
ويعد عموتة من المدربين القلائل الذين نجحوا في الجمع بين الألقاب المحلية والقارية مع الأندية والمنتخبات، إذ قاد نادي الوداد المغربي للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا عام 2017 على حساب الأهلي، ليصبح أول مدرب مغربي يقود فريقًا إلى اللقب القاري الأبرز في القارة السمراء.
كما توج المدرب المغربي بلقب الدوري المغربي مع الوداد في موسم 2016-2017، قبل أن يعيد الجيش الملكي إلى منصة التتويج بالدوري المغربي بعد سنوات طويلة من الغياب عندما قاده للفوز بلقب موسم 2022-2023.
وعلى مستوى البطولات القارية، نجح عموتة في قيادة الفتح الرباطي إلى التتويج بكأس الكونفدرالية الإفريقية، كما أضاف كأس العرش المغربي إلى خزائنه، ليؤكد قدرته على صناعة الفرق المنافسة حتى بإمكانات محدودة.
أما في منطقة الخليج، فقد ترك بصمة واضحة مع السد القطري بعدما قاده للفوز بلقب دوري نجوم قطر موسم 2012-2013، بالإضافة إلى كأس أمير قطر مرتين متتاليتين عامي 2014 و2015، فضلًا عن لقب السوبر القطري. كما أضاف إلى سجله مؤخرًا كأس رابطة المحترفين الإماراتية مع الجزيرة الإماراتي في موسم 2024-2025.
ولم تتوقف نجاحات عموتة عند الأندية فقط، إذ قاد منتخب المغرب المحلي للتتويج ببطولة كأس أمم إفريقيا للمحليين، قبل أن يحقق أحد أبرز إنجازاته عندما أوصل منتخب الأردن إلى نهائي كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه، ليحصد وصافة البطولة ويكتب فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية المميزة.
وبلغة الأرقام، يدخل عموتة سباق تدريب الأهلي وهو يمتلك في سجله 11 لقبًا رسميًا بارزًا، إضافة إلى إنجازات أخرى لا تقل أهمية، مثل قيادة الفتح الرباطي للصعود إلى الدوري المغربي الممتاز، وتحقيق إنجاز تاريخي مع منتخب الأردن على الساحة الآسيوية.
لذلك يرى كثيرون أن المدرب المغربي يمتلك المواصفات التي يبحث عنها الأهلي لاستعادة شخصيته التنافسية والعودة إلى طريق البطولات.



