الإسماعيلية تستعيد بريقها السياحي.. تطوير الشواطئ يعيد «عروس القناة» إلى خريطة المصايف المصرية
تواصل محافظة الإسماعيلية خطواتها المتسارعة نحو استعادة مكانتها كواحدة من أهم المقاصد السياحية والترفيهية في مصر، مستندة إلى ما تمتلكه من مقومات طبيعية وموقع جغرافي متميز، إلى جانب خطة تطوير شاملة للشواطئ والمرافق السياحية تستهدف جذب المزيد من الزائرين خلال موسم الصيف.
وفي هذا السياق، أكد شادي كمال، الخبير السياحي بمحافظة الإسماعيلية، أن المحافظة تمتلك فرصًا واعدة للعودة إلى مكانتها التي كانت عليها خلال أوائل التسعينيات، عندما كانت تُعرف كإحدى أبرز وجهات السياحة الداخلية وسياحة اليوم الواحد على مستوى الجمهورية.
وأوضح أن مركز ومدينة فايد يعد من أهم المناطق السياحية بالمحافظة، لما يتمتع به من شواطئ متميزة على بحيرة التمساح والبحيرات المرة، فضلًا عن قرب المسافة من مختلف المحافظات مقارنة بالوجهات الساحلية البعيدة مثل الغردقة وشرم الشيخ، الأمر الذي يجعلها وجهة مناسبة للأسر الباحثة عن قضاء عطلات مميزة بتكلفة اقتصادية.
وأشار إلى أن انخفاض أسعار الإقامة والخدمات السياحية بمدينة فايد يمثل عامل جذب رئيسيًا للمواطنين، حيث تتيح المدينة فرصة الاستمتاع بمصيف متكامل يناسب مختلف الفئات، إلى جانب ما تتميز به شواطئها من نظافة وجودة المياه والأجواء الهادئة.
وأضاف أن المحافظة تضم شاطئ الزهور الذي يشتمل على نحو 88 شاليهًا موزعة على شاطئين تابعين للمحافظة بمركز ومدينة فايد، بما يوفر طاقة استيعابية كبيرة لاستقبال المصطافين والزائرين خلال موسم الصيف.
ولفت الخبير السياحي إلى أن أعمال التطوير التي شهدها شاطئ الفيروز بمدينة فايد تمثل نموذجًا واضحًا لرؤية المحافظة في تطوير البنية التحتية السياحية، مؤكدًا أن هذه الجهود بدأت تؤتي ثمارها بالفعل من خلال رفع كفاءة الشواطئ وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للرواد.
وأوضح أن خطة التطوير التي تنفذها المحافظة، بتوجيهات اللواء أركان حرب نبيل حسب الله محافظ الإسماعيلية، شملت عددًا من الشواطئ والمناطق الترفيهية، من بينها شاطئ الفيروز بمدينة فايد وشاطئ التعاون بمدينة الإسماعيلية، إلى جانب تطوير عدد من المواقع التابعة للمحافظة، بما يسهم في تعزيز الحركة السياحية واستقطاب مزيد من الزائرين.
وأكد أن الإسماعيلية تمتلك كافة المقومات التي تؤهلها للعودة بقوة إلى خريطة السياحة الداخلية، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بتطوير الشواطئ ورفع كفاءة الخدمات، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على تنشيط الحركة الاقتصادية ودعم فرص الاستثمار السياحي، ويعيد للمحافظة مكانتها كإحدى أبرز وجهات الترفيه والاستجمام في مصر.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن استمرار أعمال التطوير والتحديث بالشواطئ والمرافق السياحية من شأنه أن يعزز من مكانة الإسماعيلية كوجهة مفضلة لسياحة اليوم الواحد، ويمنح الأسر المصرية فرصة الاستمتاع بمصيف متميز يجمع بين الطبيعة الخلابة والخدمات المناسبة والأسعار الاقتصادية.



