قبل 48 ساعة من اللقاء الأول المرتقب بين مصر وبلجيكا فى مونديال كأس العالم بعد غد الاثنين.. هيا بنا نتوقف عن الانتقادات ونطرح الهجوم جنبًا ونطبق الصمت الكروى ونشجع مصر من قلوبنا.
كأننا فى حالة ما يسمى بالصمت الانتخابى هو فترة زمنية محددة قانونًا تسبق يوم الاقتراع فى الانتخابات أو الاستفتاءات، وتتوقف خلالها جميع أشكال الدعاية والترويج للفريق تهدف هذه الفترة إلى إتاحة مساحة هادئة لنجوم المنتخب للتفكير والإبداع ثم تقييم الفريق بعيدًا عن أى ضغوط أو توجيه شعبى أو إعلامى مباشر.
وفى الوقت نفسه الامتناع عن الصمت العقابى بتجاهل الطرف محل الانتقادات سواء بوقف التحدث عنه أو حتى تجاهل وجوده تمامًا، بهدف معاقبته ولن نتركه يشعر بالذنب والمسئولية فى هذا التوقيت الذى من المطلوب دعمه ومساندة أفكاره من أجل مصر.
تعالوا كما قال عندليب الغناء عبد الحليم حافظ «نبعد عن أى عذاب ونعيش على طول أحباب نحضن فرحتنا سوا ونخلى الحب شباب» من أجل مصر.
هيا بنا نتوقف عن انتقاد التوأم حسن أصحاب حق الفيتو فى اختيار ما يرونه مناسبًا لتطبيق نظريتهما وتحقيق الهدف المنشود وتجاوز ما يسمى التمثيل المشرف وبلوغ المربع الذهبى، فلسنا أقل من المغرب الشقيق الذى شرف العرب فى المونديال السابق، فمصر تمتلك محمد صلاح وعمر مرموش وهى أسلحة كروية مرعبة ومن المسيرات المزعجة على البساط الأخضر، ويكفى الحالة التى صنعوها فى الدورى الإنجليزى وتحقيق إنجازات وحكايات أسطورية لن تتكرر مسجلة باسم «صلاح» فى ليفربول و«مرموش» فى مانشستر ستى أعظم الأندية الإنجليزية.
إن «صلاح» خلال الخمس سنوات الأخيرة ضمن نجوم «صفوة الصفوة» ليونيل ميسى وكريستيانو رونالدو ونيمار وهالاند، بينما يقف مرموش شامخًا فى مرتبة «الصفوة» التى تضم كيليان مبابى ولامين يامال.
وإذا كان كأس العالم 2026 سوف يشهد هذا التجمع المرعب والفريد من نوعه لكل هؤلاء السحرة.
لن نسمح بإهدار هذه الفرصة فى ظل وجود صلاح ومرموش ومعهما تريزيجيه وفى ظل وجود حارس مرمى عملاق مثل «مصطفى شوبير» وموهبة استثنائية بحجم «أحمد فتوح» نحن مع توليفة كروية لن تتكرر ومن المطلوب مساعدتها واستثمارها لكتابة تاريخ يليق بعظمة مصر وإنجازاتها فى السنوات العشر الأخيرة فى الجمهورية الجديدة ومهرجان الإبداع للجميع فى دولة 30 يونيو، فلنجعل هذه المناسبة فرصة حقيقية للاحتفال بمرور 13 عامًا على انطلاقها والقضاء على قوى الظلام.
دعونا بوقف الكلام عن العناصر محل الانتقادات التى أصبح الحديث عنها بلا جدوى ولينضم مصطفى محمد وناصر ماهر ومحمد إسماعيل وأحمد الشناوى ومحمد شحاتة، وهم أفضل العناصر المستبعدة، إلى صفوف المشجعين لدعم مصر وتجاوز الدور الأول من البطولة والتى أجمع خبراء اللعبة أن الصعود للدور الثانى منها فى المتناول، بل إن تصدرها ليس حلمًا بعيد المنال رغم قوة بلجيكا وصلابة نيوزيلاندا وإصرار إيران، فالمنتخب المصرى بالعناصر المتاحة يتفوق بموازين القوة فى ظل وجود الثلاثى محمد صلاح وعمر مرموش وتريزيجيه وخلفهم شوبير على الفرق الثلاثة، بل إن نجومنا سيكونون محط أنظار العالم للجماهيرية الكبيرة. راجعوا الحفاوة الكبيرة لثلاثى أضواء المتعة الكروية أينما ذهبوا وفى مقدمتهم صلاح ومرموش حتى الصاعد الواعد حمزة عبدالكريم نجم برشلونة المنتظر.
وأخيرًا ولكل المشككين والشكاكين.. المرة دى مكملين.
نقلًا عن مجلة روزاليوسف



