الخميس 02 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

مصطفى فكري: 30 يونيو سفينة النجاة التي عبرت بمصر وسط أمواج الفوضى وأنقذت الوطن والمصريين

بوابة روز اليوسف

أكد الكابتن مصطفى فكري، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للكاراتيه والمتحدث الإعلامي الأسبق في تصريحات خاصة لبوابة روزاليوسف، أن ثورة 30 يونيو تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، وحدثًا وطنيًا أعاد تصحيح المسار وحمى البلاد من الانزلاق إلى الفوضى والانهيار.

 

وأوضح أن 30 يونيو جاءت استجابة لنداء قائد وإرادة شعبية واسعة عبّر فيها المصريون عن تمسكهم بهويتهم الوطنية ورفضهم لمحاولات تفكيك مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن هذا اليوم سيظل شاهدًا على قدرة الشعب المصري على حماية دولته في اللحظات الفاصلة.

 

وأضاف أن ما شهدته البلاد قبل 30 يونيو كان يمثل حالة من الاضطراب السياسي والاجتماعي والاقتصادي، إلا أن تلاحم الشعب المصري مع مؤسسات الدولة أسهم في عبور تلك المرحلة الصعبة نحو الاستقرار وإعادة بناء الدولة على أسس قوية.

 

وشدد على أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حدث سياسي، بل كانت “سفينة نجاة” عبرت بمصر وسط أمواج الفوضى، وأنقذت الوطن والمصريين من الغرق في دوامة الدمار، وأعادت للدولة توازنها ومكانتها الإقليمية والدولية.

 

وأشار إلى أن ما بعد 30 يونيو شهد انطلاق مرحلة جديدة من بناء الدولة المصرية الحديثة، حيث تم استعادة الاستقرار الداخلي، وإطلاق مشروعات قومية كبرى، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، بما يعكس قوة الإرادة الشعبية وصلابة مؤسسات الدولة.

 

واختتم مصطفى فكري تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الذكرى ستظل رمزًا لإرادة المصريين الصلبة، ودليلًا على أن الشعوب والقيادة الواعية قادرة على حماية أوطانها وصناعة مستقبلها عندما تتوحد خلف هدف وطني جامع، مؤكدًا أن 30 يونيو لم تكن نهاية مرحلة، بل بداية طريق جديد لبناء دولة قوية في إطار "الجمهورية الجديدة".

 

تم نسخ الرابط