الإثنين 29 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

صادرات السيارات الكهربائية الصينية تسجل مستوى قياسيًا بدعم من ارتفاع أسعار النفط

بوابة روز اليوسف

ارتفعت صادرات الصين من السيارات الكهربائية إلى مستوى قياسي غير مسبوق خلال شهر مايو، لتواصل موجة الصعود التي عززتها أسعار النفط المرتفعة المرتبطة بالحرب في إيران، كما ظلت الصادرات الإجمالية لتقنيات الكهرباء، بما في ذلك الألواح الشمسية والبطاريات، قرب مستوياتها القياسية.

وبحسب بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية، بلغت شحنات السيارات الكهربائية 9.2 مليار دولار، بزيادة تقارب 50% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ويُعد هذا الارتفاع مؤشراً على تنامي الميزة التنافسية للصين في وسائل النقل المتقدمة، إضافة إلى زيادة الطلب العالمي على البدائل المعتمدة على مصادر الطاقة غير الأحفورية.

ووفقًا لما أوردته وكالة "بلومبرج" الأمريكية، فإنه عند احتساب الصادرات الشهرية لتقنيات كهربائية أخرى، مثل المضخات الحرارية ومعدات شبكات الكهرباء، فإن الإجمالي يبقى أقل بنسبة 6% فقط من المستوى القياسي الذي سُجل في مارس.

ويُعزى الجزء الأكبر من هذا التراجع إلى انخفاض صادرات الألواح الشمسية الكهروضوئية والبطاريات، التي هبطت بنسبة 51% و16% على التوالي، وجاء تراجع صادرات الطاقة الشمسية عقب انتهاء العمل بخصومات الضرائب على الصادرات في 1 أبريل.

وعززت الاضطرابات التي أصابت إمدادات الوقود الأحفوري نتيجة الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الاهتمام بمنتجات الطاقة النظيفة الصينية.

وقال لام فام، محلل شؤون الطاقة لآسيا لدى مؤسسة "إمبر" للاستشارات: «لقد عززت أزمة الطاقة الحالية قيمة التحول إلى الكهرباء باعتباره مساراً لتحقيق أمن طاقة أكبر، وتقليل التعرض لمخاطر استيراد الوقود، وتحقيق وفورات طويلة الأجل في تكاليف النقل».

وخلص محللو "بلومبرج" في تقرير «آفاق الطاقة الجديدة» الذي نُشر مؤخرًا إلى أن «التقنيات التي تمكّن الدول المستوردة الصافية للوقود الأحفوري من فك ارتباطها بحالة عدم اليقين الجيوسياسي الاقتصادي قد تحصل على دفعة إضافية».

تم نسخ الرابط