الخبرة البلجيكية تصطدم بالطموح السنغالي في موقعة مونديالية مرتقبة
يدخل منتخب بلجيكا مواجهة قوية أمام نظيره السنغالي، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحتضنه ملعب سياتل، حيث يسعى المنتخبان لحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16.
وتأهل المنتخب البلجيكي إلى الأدوار الإقصائية بعدما تصدر المجموعة السابعة، إذ استهل مشواره بتعادل مع مصر، ثم تعادل سلبيًا مع إيران، قبل أن يستعيد بريقه بانتصار عريض بنتيجة 5-1 على نيوزيلندا، ليؤكد جاهزيته لاستكمال المنافسة.
في المقابل، شق منتخب السنغال طريقه إلى دور الـ32 بصعوبة بعدما تأهل ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث، عقب خسارتين أمام فرنسا والنرويج، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على العراق بخماسية نظيفة، ليستعيد ثقته قبل موقعة بلجيكا.
ويعول المنتخب البلجيكي على خبرة نجومه، يتقدمهم كيفين دي بروين وروميلو لوكاكو ولياندرو تروسارد، إلى جانب تألق الحارس تيبو كورتوا، بينما يعتمد منتخب السنغال على السرعة والقوة البدنية التي يمتلكها لاعبوه، بقيادة ساديو ماني وإسماعيلا سار، مع الرغبة في مواصلة كتابة التاريخ بالمونديال مثلما فعلوها في كأس الأمم الأفريقية.
وحذر المدير الفني لبلجيكا، رودي جارسيا، من خطورة المنتخب السنغالي، مؤكدًا أن مباريات خروج المغلوب لا تعترف بالفوارق، مستشهدًا بالمفاجآت التي شهدها دور الـ32 حتى الآن، بينما أكد مدرب السنغال أن فريقه يعتبر الأدوار الإقصائية "بطولة جديدة" ويطمح لمواصلة المشوار رغم صعوبة المهمة.
ويتأهل الفائز من هذه المواجهة إلى دور الـ16، حيث ينتظر المنتخب المتأهل من مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك، ما يزيد من أهمية اللقاء الذي يتوقع أن يشهد صراعًا تكتيكيًا وبدنيًا كبيرًا بين أحد أبرز منتخبات أوروبا وأحد أقوى ممثلي القارة الأفريقية.
وبلغ منتخب بلجيكا الأدوار الإقصائية بعدما تصدر المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، إذ افتتح مشواره بالتعادل مع منتخب مصر بنتيجة 1-1، ثم تعادل سلبيًا أمام إيران، قبل أن يختتم دور المجموعات بفوز كاسح على نيوزيلندا بنتيجة 5-1، ليحسم الصدارة بفضل فارق الأهداف.
أما منتخب السنغال، فتأهل إلى دور الـ32 بعدما احتل المركز الثالث في المجموعة التاسعة برصيد 3 نقاط، ليكون ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث.
واستهل "أسود التيرانجا" مشوارهم بالخسارة أمام فرنسا بنتيجة 3-1، ثم سقطوا أمام النرويج 3-2 في مباراة مثيرة، قبل أن يستعيدوا توازنهم بانتصار كبير على العراق بخماسية نظيفة، وهو الفوز الذي منحهم بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية في اللحظات الأخيرة.



